كثيرا ما أسمع في نشرات الاخبار في الوسائل المسموعة او المرئية هؤخرا عن جوادث الطرق التي تحدث في شوارع القاهرة وخارجها خصوصا على الطرقات الصحراوية والزراعية التي يذهب منها المصطافين لقضاء الاجازة الصيفية سواء كانت من ناحية الساحل الشمالي او حتى سواحل البحر الاحمر وكان آخرها الصحفية التي كانت تغطي مهرجان الجونة السينمائي وتوفيت إثر حادث سير على طريق السفر …. وهنا يكون السفر في الصباح الباكر وتكون الحوادث سببها الشبورة الصباحية والضباب الكثيف الذي يكون سببه عدم تتبع النشرة الجوية وأحوال الطقس وهنا أنصح جميع قائدي السيارات بمتابعة أحوال الطقس بدقة حتى يكونوا في أمان او ما انتشر في الاونة الاخيرة هو استعمال الهواتف المحمولة الذكية بتطبيقاتها المختلفة او التحدث فيه أثناء القيادة وهذا خطأ فادح على الاطلاق وهذا عيب خطير في شباب هذا الجيل الذي ينطلق ويقود بسرعة جنونية في تلك الطرق الواسعة التي تتطلب الدقة وتوخي الحذر الشديد أثناء القيادة والبعض الأخر من سائقي الاتوبيسات والشاحنات الكبيرة بعضهم يكونوا متعاطي مخدرات وهنا اوجه لهم رسالة وأقول لهم لماذا تتعاطوا مخدرات وأنت تقودوا تلك الشاحنات التي تكون مليئة بالارواح البشرية التي لابد وأن تكونوا أمناء عليها وبكنكم لن تتحملوا تلك تلامانة التي اوصانا بها الله عز وجل …ولو غير ذلك حتى لا تتعرضوا أنتم للمساءلة القانونية وتتسببوا في تشريد أطفالكم
ناهيكم عن هذا الحوادث المرورية التي تحدث في قلب العاصمة من القيادة بسرعة كبيرة واستخدام المحمول بالرغم من التحذيرات من خطورة ذلك ولكن شباب الجيل الحالي لا يبالي ….أرى من وجهة نظري السبب في ذلك هي عدم وجود عساكر للمرور بالقدر الكافي في الشوارع المختلفة داخل القاهرة …أعرف ان وزارة الداخلية تقوم بمجهودات كبيرة لتحارب كل تلك السلبيات لتلافي تلك الحوادث وخصوصا في اوقات زحام الشوارع وخروج الطلبة من مدارسهم والموظفين من اعمالهم ….
ومن هنا اوجه رسالتي للسيد وزير الداخلية وارفع له القبعة على المجهودات التي تقوم بها الوزارة حيال هذا الموضوع ولكن نحتاج للمزيد من الحرص والمزيد من الانتشار الامني داخل القاهرة …