وترتحلين …
وتأخذك الأسفار للمدن البعيدة
للبلاد البعيدة
بحقائبم لملمت الذكريات السعيدة ..
والأغنية الوحيدة
ورسائل العشق الشجيّة
وتركتيني وحدي ..
.. والقضيّة
أبحث عن هويّة
صفير القطار يتدانى ..
وآوان الرحيل يحين ..
وأنا وأنت صامتان
والصمت حبيبتي..
حزين’’ .. حزين
حزن الأبدية
وترتحلين حبيبتي …
وتتركينني بزمان الحيارى ..
ودنيا الليل والدموع
أضيع بين الضائعين ..
وأتوه في الطرقات خلف الجموع
أسير كل الدروب والطرقات ..
ولا أدري كيف الرجوع
لا أعرف غير الدمع ..
ولا أملك له إلا الخضوع
ترتحلين ولمن ..
تتركين تلك الدروب والطرقات
في أي شفاه بعدك ..
ينساب همس الأغنيات
ولمن زهور الفلً ..
ولمن يا سيدتي الياسمين ..
ورسائل العشق والحكايات
ترتحلين وتتركيني ..
وحدي أعبث بالذكريات
بعدك أسبح ..
في بحري ضد التيّار
يأخذني الموج ..
وليس لي أن أختار
والدوّامات ..
والغيبوبات والدوار
أغرق بالأعماق ..
ولا أملك أي قرار
رويدك سيدتي ..
لا تدعي الليل يغتال النهار
رويدك حبيبتي ..
لا تتركي النغم يفارق الأوتار
رويدك رويدك ..
قبل أن تقرري الخيار
نحن أكبر ..
من أن تفرّقنا كلمة ..
أو صفارة قطار
دعي حقائبك ..
أوصدي أذنيك عن صفير القطار
فقرار الترحال حبيبتي ..
مجحف ..
ظالم ..
وعذابات دائرية
لا ترحلي ..
فرحيلك لحدي ..
ووداعم مرثية
*********
بقلمي / عادل عبد الرازق