أتجه بسؤالي هذا في كل عام تقريباً لصناع الدراما المصرية والمسؤلين عن الدراما الرمضانية فكل عام وأنتم بخير يا أعزائي ها قد انقضى الأسبع الأول من شهر رمضان الكريم على خير سلام رغم أنف كل الظرف وعلى رأسها الكورونا اللعينة انقضت معه الحلقات الأولى من مسلسلات رمضان التي تم اختيارها لتحاصرنا بأحداثها من كل اتجاه وبما أن الخطاب يتضح من عنوانه كما يقول المثل الشهير فقد اتضحت ملامح معظم المسلسلات وإن كانت تصب جميعها في فكرة احدة تحدثت عنها مرارا وتكرارا هي فكرة شلل العقول أقصد هنا عقل السادة مؤلفي المسلسلات المختلفة فنفس المواضيع ونفس الحوارات تقريباً فعجز كتاب الدراما هذا العام عن خلق أفكار جديدة تتكن منها أعمال درامية بناءة نخرج منها بالعظات التي نستفيد منها في حياتنا
لكن لو أمسكت عزيزي القارئ أو المشاهد بالريموت كنترول تجلت ما بين القنوات أرضية كانت أم فضائية لن تجد سى لقطات حرب ودمار تخريب ألفاظ مما لا يهواها قلبك ولا أذنك مما لا يتماشى مع قدسية هذا الشهر الكريم اللهم إلا بعض المسلسلات الكوميدية التي تجعلنا نبتسم لو بالقليل ننسى لبضع ساعات همومنا معها ولكن هناك بعض العيوب في جموع المسلسلات لعل من أبرزها هي الموسيقى التصويرية التي هي عنصر من العناصر التي تخدم المسلسل لكن لها أماكن معينة في الحلقات ليست الحلقة بأكملها كما أننا لم نستطع أن نستمع للحوارات من خلال المسلسل هذا يجعلنا نمل لا نكمل حلقات المسلسل
كما أن هناك بعض المسلسلات التي تم منعها من العرض لمجرد أخطاء طفيفة في السيناريو كان ممكن اصلاحها عرض المسلسل فه يتناول حقبة مهمة لا نعرف عنها إلا القليل في تاريخ مصر الفرعونية لكن عندما نسأل ما كل الخراب والدمار بتلك الكمية في المسلسلات يقولوا لنا أنها سمات الحارة المصرية ولكن من جهة نظري أن الحارة المصرية ليست بهذا الشكل فقط لكن هناك الأهم من الخراب والبلطجة
فهل يعقل يا سادة أن نفضح أنفسنا هكذا أمام الغرب بعرض هذا الكم من الخراب الدمار البلطجة التي تتميز بها مسلسلات رمضان هذا العام هم يساهدها معنا عبر الفضائيات وعبر المنصات الإلكترونية هذا الشكل؟هل تلك هي صرة مصر الجميلة ونتاج مجهوود ناس شرفا يبنون في مصرنا الجديدة نحن مازلنا نشاهد الحاري القديمة ؟سؤالي لكم أيها المنتجون لماذا أراكم بهذه السطحية في التفكير؟لماذا لا تفكرن بعمق أكثر من هذا يا سادة تنتقون ما نشاهده في رمضان؟
على النقيض يا قرائي هناك بعض المسلسلات أمثال مسلسل الفنان يحيى الفخراني والذي أراه من جهة نظري المسلسل المثالي يتسم بالفخامة العظمة الرقي مسلسل يحث الشباب على الأخلاق الكريمة يضح لنا الشباب الذي يخاف على مستقبله ويستغل قته في أشياء مفيدة ناهيكم عن المسلسلات الوطنية التي تجعلنا نحمد الله في كل وقت على جود رجل مغوار مقاتل عبر بنا ببلدنا لبر الأمان بعد أن كادت تغرق وتعرفنا من ذا الذي يحفظ جميل بلده عليه ليعرف الشباب الصغير أين كانت مصر أين كانت ستذهب أين هي الآن وأين نحن
أما عن برامج المقالب هذا العام فحدث ولا حرج أيضا لا تخلو من تلك التي تملأ مسلسلاتنا المصرية من ألفاظ وسلوكيات وهنا نرى إغفال صناع تلك البرامج المسلسلات أن هناك جيل جديد نشأ جديد يطالع تلك البرامج يتعلم منها ومن هنا أتساءل هل هذا أصبح دور الاعلام المصري الأن فلقد عاد الاعلام المصري كما كان في عهده السابق فكان الاعلام ه السبب في ضياع معظم شبابنا فنحن نعلم دور الاعلام هو التثقيف والترشيد التوجيه ولكن أين هذا التثقيف وهذا التوجيه إذا أصبح هذا ه حال الدراما والبرامج
من هنا أناشد جموع المسؤولين عن الاعلام المصري أن يقفوا قفة حاسمة حيال هذا ومراجعة كل ما يبث عبر الفضائيات المنصات الالكترنية قبل أن يتم عرضه حفاظاً على خلق جيل جديد ينفع نفسه و وطنه في المستقبل

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.