مابين الليبرالية الواسعة والرديكالية الضيقة دماء تسفك فالليبرالية الجديدة بمفوهما الواسع والمعبرة عن الشركات العملاقة والسوق الحرة تحكمت
شركات اعلام كبرى فى المشهد السياسى المصرى على غير ارادة ولا سيطرة لا من الحكومة ولا من الافراد واخذة تبث سمومها وافكارها المنفتحة بلى حدود حتى انها وجدة ابواق لها تتحدث عن الدين وتسفة وتزدرى الرموز والذات الالهية لتستفز كامثال ابراهيم عيسى واسلام بحيرى ومفيد فوزى وايضا من الطرف الاخر المسيحى له قنواتة ورجال دينة لايكفون عن التشكيك فى الاخر لما يستفذون بذلك الجانب الاخر المتشدد المنغلق جدا وهم يمثلون الرديكالية الدينية لما لها من تقليد اعمى لا يتواكب مع العصر ولا تجديد الخطاب الدينى ولهم ايضا قنواتهم ومواقهم ورجالهم امثال وجدى غنيم واسحاق الحوينى وغيرهم ممن يساعدهم ويشعلون حماسهم من الاصولية الوهابية وصنع مايسمى بالدواعش ويحللون ما حرم الله من العمليات الانتحارية ويتخذون ايات الجهاد دون ايات الرحمة والتعايش السلمى كما جاء فى الكتب الحكيم من لكم دينكم ولى دين ومن شاءفليكفر ومن شاءفليكفر ولا شاءالله لهدى الناس اجمعين واانت تكرة الناس ان يقولو امنا وايضا امن الرسول بما انزل الية من ربة والمؤمنون كلا امن بالله وملائكتة وكتبة ورسلة لانفرق بين احدا من رسلة يعنى شرط الايمان ان نؤمن بماجاء على كل الرسل السابيقن وبجميع الاديان السماوية وهى مايميز الاسلام وهو دين وسطى يعنى يقبل الاخر ويتعايش معه وما بين الاستفزاز من العلمانين وفتاوى الوهابين الاوصولية تباح وتستباح دماءالمصرين وغيرهم من ربوع العالم على اختلاف الوانهم واجناسهم وعقائدهم باسم الدين فهل أن الاوان للازهر ليقوم بدورة وهو نشر الدين الوسطى والمحبة والسلام والكنيسة ايضا ان تتاخذ المحبة والسلام وقبول الاخر منهجا وشرعا بدل منكهنة الفتنة