حين تدقين باب مدينتنا
وبعينيك الحلم


بعودة طفل مات بريئاً
تغلق مدينتنا الباب
تجهض دقاتك
تقطع منك الكف
والقدم المرهقة
وتدّق على رأسك
باليد الطولى كالمطرقة
وأاك تموتين فأتذكر
طفل القلب الأخضر
ذي العينين المتحدثتين ..
نبضاً وبيعاً وووداً .. لكن أين !
قد مات الطفل فمات الحلم
وشفاه وقلوب
ما زالت تبكي الطفل الحلم
لكن كيف ولماذا ..
قد مات الطفل الطفل !
********

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.