عمرو الكاشف

 

 

 

تدين مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان العملية الإرهابية التي استهدفت قسم الأزبكية بوسط القاهرة الأربعاء ،  والتي  لم تسفر عن خسائر في الأرواح  ، لكنها أسفرت عن بعض التلفيات في بعض المعدات الشرطية بمحيط القسم .

 

وإذ تكرر ماعت موقفها الثابت  المناهض والرافض بأقسى العبارات  للجرائم الإرهابية التي تشهدها مصر من بعد ثورة 30 يونيه 2013 وإجراءات 3 يوليو 2013 المكملة لها ، فإنها  تود التأكيد على ما يلي :-

 

1-    الجريمة الإرهابية الأخيرة – رغم نطاقها وتأثيراتها المحدودة –  تؤكد على أن المستهدف من هذه العمليات هو الاستحقاق الثالث والأخير من استحقاقات خارطة المستقبل التي توافقت عليها القوى الوطنية في 3 يوليو 2013 ، خاصة أن العملية تأتي قبل أيام قليلة من عملية الاقتراع والفرز للمرحلة الأولى للعملية الانتخابية .

 

2-    يشير التراجع النسبي الملحوظ في نطاق تأثير الجرائم الإرهابية وحجم الأضرار الناجمة عنها إلى تقدم  مقدر  في الخطط والإجراءات الأمنية الاستباقية ،  وهو التقدم الذي  تدعو ماعت  الجهات الأمنية المسئولة إلى الحفاظ عليه واستمراره .

 

3-    تعيد ماعت التأكيد على أهمية المواجهة الشاملة للإرهاب  بالشكل الذي يتوافق مع الخطاب السياسي الرسمي  لمصر ،  وهنا تبرز أهمية تجفيف المنابع التمويلية  والفكرية للجماعات والتنظيمات الإرهابية ، كما تبرز أهمية الاستراتيجيات بعيدة المدى  المتعلقة بفتح الفرص أمام الشباب للمشاركة في الحياة العامة وصناعة التغيير من خلال آليات تنموية وسياسية تحترم الدستور والقانون  ، وترفض العنف والتطرف .

 

وختاما  فإن مؤسسة ماعت  تكرر دعوتها  المستمرة لكافة القوى والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني  لاتخاذ مواقف واضحة وقوية  لا تقبل المواربة أو التأويل  تجاه الإرهاب وجماعاته وتنظيماته وداعميه ومموليه  ومن يوفرون له  غطاءا سياسيا أو إعلاميا .

 

 

 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.