الحقيقه التي نعيشها الان علي ارض الواقع وما يحدث حولنا من احداث جاريه علي مدار اليوم لا تتوقف منها ما يعجبني ومنها لا يعجبك وهذا الاختلاف هو المدخل الذي يستخدمه شرذمة قليلون للوقيعه وحدوث الفتنه بين اطياف الشعب و منهجهم ( فرق تسد) هذا ما يفعلوه الان من اجل زعزعت الوطن وعدم استقرار أراضيه فهذه الحيل قد لجؤ اليها بعد ان فقد جموع الشعب المصري الثقة فيهم وكشف الله لنا الاعيبهم الحمقاء علي أيدي رجل وطني مخلصا ومحبا لبلده فكشف امرهم وجعل كيدهم في نحرهم ووثق فيه جموع الشعب من كل الفئات والاطياف وكانو جميعا علي قلب رجل واحد فاصرو علي ذالك الرجل لتولي ذمام إمورهم ونزلو الي الشوارع والميادين لتفويضه ليخوض حربة ضد الارهاب فوجد منه الناس المصدقية والوطنية فما كان منهم الا ان طالبوه بمسؤلية اكبر وهي توالي رئاسة الجمهورية فكان مطلب جماهري فوافق علي هذة المسؤلية وحملاها علي الاعناق ليعبر بهم من مهب الرياح العاتيه الي ثكنات الأمان الدافئة…وفي خلال الأربعة سنوات الماضيه كان يعمل بجهد دون كللا او مللا لكي لايخذل شعبه الذي وثق فيه وبداء بالتطهير والاعمار والبناء مهتم بشؤن بلده الداخلية والخارجية ويعمل علي قدم واثق جاهدا علي النهوض بوطنه مقدما الغالي والنفيس من اجل رفعة الوطن …… انه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي . فمن الواجب علينا ان ندعمه ليكمل مسيرة العطاء في الفتره الرئاسية المقبله… حفظ الله مصر