بقلم / عمرو عبدالرحمن

هل يعقل أن يمر نفق مترو عرضه عشرة متر عبر شارع عرضه 12 متر ؟

عمرو عبدالرحمن

الإجابة : نعم حسبما تري هيئة مترو الأنفاق ، رغم أنف سكان شارع إسماعيل محمد ، الذين جمعوا 200 توكيل والف توقيع علي وثائق قانونية ، ضمن سلسلة إجراءات قضائية تطالب بحماية بيوتهم من الهدم نتيجة تهديدها بالحفارات العملاقة التي ستبدأ عملها في شارع معظم مبانيه التااريخية تم تنكسيها منذ زلزال 1992 ، بما فيها مباني ذات قيمة أثرية لا تعوض.

 

ألم يكن هناك شارع أوسع منه ؟

الإجابة : نعم – حسبما أفادت دراسات عديدة محلية ودولية قدمها خبراء استشاريون مصريون سواء من مكاتب مصرية او دولية ، تماما مثل الدراسات التي تقدمت بها بيوت خبرة عالمية تقدمت لتشييد خط المترو الثالث بمصر الجديدة فوق الأرض ، بربع تكلفة النفق الذي تم حفره ، وصولا إلي محطة الكوربة ، ولكن (الهيئة حكمت رأيها) علي ( تحت الأرض ) !!

 

تماما كما هي ترفض الآن كل حلول الشوارع البديلة في الزمالك سواء من حيث المساحة أو البعد عن المباني الأثرية .. وذلك لأسباب نتعرف عليها من السطور التالية ؛

 

البداية تعود إلي عام 2012 ، حينما وقعت حكومة الاخوان الارهابية عقدا رسميا باسم الحكومة المصرية مع كل من المدعوين ” شركاء التنمية الأوروبيين ” وهم :

 

  1. الوكالة الفرنسية للتنمية – AFD
  2. بنك الاستثمار الأوروبي – EIB
  3. المفوضية الأوروبية – EC

 

وبالطبع لم تكن شركة أوراسكوم بعيدة عن الأحداث ، وواصلت مع حكومة ” جماعة الاخوان الارهابية ” ما بدأته مع حكومات ” الحزب الوطني الفاسد “.

وذلك من حيث الاستحواذ علي أكبر قضمة من كعمة الاستثمارات في مصر .. ( ما يكشف زيف دعاوي رئيسها نجيب ساويرس ، الذي كان يظهر بصورة الضحية والشخصية المهددة أيام حكم الاخوان).

الحقيقة أن معظم رجال أعمال مبارك عاشوا عهد الزواج الشاذ بين رجال السلطة ورجال المال ، في إطار صفقة (سياسية – اقتصادية) علي تقاسم السلطة والمناصب والمال بين رموز الوطني والاخوان ، وهو ما يحاوله البعض منهم الآن ضغطا علي الدولة لكي يجدوا لهم مكانا تحت الشمس كما كانوا زمان .. بلا فائدة .

 

العقد الذي تم توقيعه أيام حكومة الاخوان ظل مجمدا حتي امتدت له يد الهيئة القومية لمترو الأنفاق و( كملت علي أساسه ).

 

وفي يوم 27 فبراير لعام 2015 وقعت الهيئة عقد تنفيذ أعمال الهندسة المدنية للمرحلة الرابعة من الخط الثالث لمترو انفاق القاهرة مع مجموعة شركات مصرية وغربية منها : أوراسكوم ( ملك مليارديرات آل ساويرس )، وبالتعاون مع شركة فرنسية متهمة عالميا بالفساد والتربح والنصب ، هي شركة آلستوم !!

 

إلي جانب شركات أخري احدها – علي الأقل – متواطئ في جريمة هدم المسجد الأقصي المبارك ، عبر مشروعات حفر الأنفاق تحت المسجد الشريف ، بهدف هدمه في نهاية الأمر !!

 

  • تقرير : 1014 شرخ (فقط بين الاستاد والمعرض)

 

الشركات التي ستبني الخط الجديد العابر للزمالك ، هي نفسها التي أنشأت الخط الثالث الواصل إلي مصر الجديدة ، والذي صدر بشأنه تقريرا هندسيا خطيرا يفيد بتعرض نفق المترو إلي 1014 شرخ .. فقط مابين محطتي الاستاد والمعرض ، وتلقي وزير النقال التقرير الصادر عن اللجنة الهندسية الاستشارية برئاسة الأستاذ الدكتور م . حسن محمود إمام – أستاذ الإنشاءات ونائب رئيس جامعة القاهرة الأسبق .

 

  • جرائم ألستوم

 

من بين جرائم ” ألستوم ” التي تبني الآن مترو الأنفاق ، تورطها في اتهامات بدفع رشاوي لمسئولين من عدة دول علي رأسهم مسئولين مصريين !!

 

وفرضت السلطات الأمريكية غرامة 772 مليون دولار على شركة “ألستوم” الفرنسية مقابل تسوية الاتهامات بعد اعتراف الشركة بدفع رشاوى للحصول على عقود بقيمة أربعة مليار دولار حول العالم مقابل تحقيق أرباح غير قانونية بقيمة 300 مليون دولار !!

 

كما خضعت شركة الستوم الفرنسية لتحقيقات السلطات السويسرية و الفرنسية و البرازيلية بتهم تقديم رشاوى 15% من قيمة المشروع الى المسؤولين الحكوميين للفوز بالمشروعات.

 

والهدف من الجريمة له بعد عالمي، عبر المشاركة في مشاريع وهمية أو مشاريع يتم تضخيم تكلفتها لتكبيل البلد المستهدفة باكبر قدر من الديون !!

 

و” ألستوم ” أو الشركة الفرنسية للطاقة والسكك الحديدية – تعمل الشركة في مصر منذ 30 عاماً !

 

رشاوى ” ألستوم ” استمرت لأكثر من عقد كامل في العديد من القارات، وفقا لتوصيات السيد جيمس كول – نائب المدعى العام الأمريكي ، وبحسب تصريحات السيدة ليزلي ركلادويل – مساعدة المدعى العام – التي أكدت أن هذه قضية ألستوم تعد مثالا للطريقة التي تلاحق بها وزارة العدل الاميركية قضايا الفساد الأجنبي.

 

  • حكاية أوراسكوم و الحبابيك و النووي

 

الشركة الثانية المشاركة في تعاقد بناء خط المترو المار في منطقة الزمالك ، ليتم حشره في أضيق شوارعها ، المزينة بأقدم مبانيها الأثرية ، بما فيها مجمع اللغة العربية ، هي شركة ” أوراسكوم “.

 

تاريخ شركة أوراسكوم ليس بعيدا عن الشبهات ، وللتعرف أكثر علي هذا التاريخ نعود إلي عصر ” الحبابيك ” ..!!

 

” الحبابيك ” كان اسم الشهرة لرموز الفساد المالي في عهد هدم الاقتصاد القومي وتحطيم أركانه علي رؤوس الشعب – صاحب رأس المال الأول – وأطلق هذا التعبير فنان الكاريكاتير الساخر –الكبير / مصطفي حسين ورفيق دربه الكاتب الساخر / أحمد رجب – رحمهما الله.

 

والبداية كانت مع المدعو ” عبدالوهاب الحباك “، رئيس الشركة القابضة التي تولت جريمة ” بيع ” شركة النصر للمراجل البخارية ، لتتنقل بين شركة إلي شركة ومن محلل إلي محلل ، \وانتهت ملكيتها في النهاية إلي .. ” أوراسكوم “، التي قامت بتفكيك الشركة وتغيير نشاطها بالكامل إلي انشطة استهلاكية وعقارية لا قيمة لها ..

 

ولكي نعرف خطورة هذه الخطوة علينا أن نعرف ماذا تعني ” المراجل البخارية ..!!

 

المراجل يعني الغلايات التي تنتج البخار عند ضغط عالي ودرجات حرارة هائلة ، كأساس لصناعة كبري لها طابع سلمي (أجزاء محطات الكهرباء الحرارية والغلايات الصناعية بأنواعها المستخدمة في المستشفيات والفنادق ، إلخ).

 

وأيضا ذات طابع عسكري – نووي !!

 

صناعة المراجل البخارية قابلة للتحول – وقت اللزوم – إلي مراجل نووية لتكون جزءا من وحدات مشروع نووي متكامل.

 

وكانت مصر في عهد الزعيم جمال عبد الناصر قد شهدت صدور القرار الجمهوري رقم 2460 لعام 1962 بإنشاء مصانع النصر للمراجل البخارية في منيل شيحة بالجيزة.

 

  • شهادة عدلي

 

السيد ” محمد عدلي ” النائب السابق لرئيس اللجنة النقابية بالشركة – يقول أنه بعد صدور قرار الخصخصة عام 1994 تم بيع المراجل البخارية بتواطؤ ” محمد عبد الوهاب الحباك ” رئيس الشركة القابضة حينذاك ، بمبلغ 17 مليون دولار فقط, مع أن المنتجات الموجودة بها فقط وقتها كان ثمنها تسعة ملايين دولار !!

 

وتم إرساء البيعة علي اصحاب العرض الأميركي ، رغم انخفاضه عن عروض عالمية أخري مثل الياباني .

 

وهكذا استولت شركة بابكوك وويلكوكس الأمريكية علي الشركة الوطنية المصرية ( بشرط احتفاظها بالعمالة ) ثم كانت الكارثة.

 

اكتشفنا أن الإدارة كانت كوكتيل اسرائيلي ودول اخري بمن فيهم الضابط المهندس الصهيوني ” دانيال جريفن ” وكان أحد أفراد جيش العدو الاسرائلي الذي حارب ضدنا في حرب أكتوبر 1973 !!

ثم قامت الشركة فجأة بالغاء نشاط المراجل تماما.

 

ثم تم بيعها لرجل الأعمال محمد عبد المحسن شتا (عضو مجلس إدارة في شركة أوراسكوم للسياحة) وأسماها الشركة الدولية لتصنيع المراجل .

ثم قام شتا – أوراسكوم ، بتفتيت إلي الشركة العقارية وشركة المراجل, ثم قام بإشهار إفلاس شركة المراجل بتهمة انها غير ملتزمة بدفع الإيجار .

 

وتم بيعها إلي خالد عبد المحسن شتا (ابنه) الذي قام بتصفية الشركة وتفريغها من الماكينات والمعدات وتشريد أكثر من 3 آلاف عامل ، لتتحول من شركة صناعية كبري إلي شركة منتجعات سياحية !!

 

  • شهادة أبو الدهب

 

السيد ” حسن حامد ابو الدهب ” الموظف السابق بشركة المراجل يفجر حقيقة مذهلة ، ان الشركة التي تمت تخريبها من الداخل تمهيدا لتصفيتها وبيعها بحجة أنها تحقق خسائر ، كانت علي وشك انتاج قطع غيار المفاعلات النووية للطاقة السلمية .

 

متسائلا : لمصلحة من يتم هدم قلعة صناعية ذات أبعاد استراتيجية نووية ؟

 

  • أل ساويرس و لوزة أم ناصف

 

الغريب أن أصابع آل ساويرس عادت لتلعب هذه المرة في الزمالك ، عبر تعاقد أوراسكوم مع هيئة المترو لحفر النفق الثالث ، مع إصرار مثير للجدل علي تمرير الخط محشورا في أحد اضيق شوارع الزمالك .

 

تقول الدكتورة / مها الطرابيشي – أستاذ الإعلام بجامعة مصر للعلوم الحديثة والتكنولوجيا والآداب – أن جمعية نبتت شيطاني ( فجأة ) دون انتخاب ولا علم أحد من أهالي الزمالك اسمها ” مجلس أمناء الزمالك ) كانت وراء تشكيلها : يسرية لوزة – أم ناصف .

 

المجلس الشيطاني نجح في جمع توقيعات من شوارع لا علاقة لها بالشارع المهدد بالهدم ، ليقدمها إلي المفوضية الأوروبية التي تزعم اهتمامها بأن يكون السكان (راضيين) عن أي مشروع تشارك فيه المفوضية ، وفق قوانين الاتحاد الأوروبي !!

 

وهكذا أصبحت جمعية أم ناصف هي المتحدث الرسمي – بالعافية – بلسان أهالي الزمالك أمام العالم !!

 

وتواصل بقولها : “المأساة بدأت بالقرار الجمهورى رقم 360 عام 2012 أثناء حكم أعقبة القرار 438 نفس العام لنزع الملكيات للتنفيذ خلال سنة الإخوان السوداء”.

 

  • خط مترو أغلي من قناة السويس !!

 

وتتساءل د. الطرابيشي : لماذا الإصرار على اختيار شارع إسماعيل محمد لمد الخط الثالث لمشروع مترو الأنفاق؟

رغم ما يمثله من خطر على السكان والعقارات الأثرية التى تأثرت بزلزال سنة 1992 وصادر لها أوامر تنكيس من الحى ؟

 

محذرة من أن التكلفة الإجمالية تصل إلى 60 ضعف القيمة الممكن الاكتفاء بها .

 

وتفجر الدكتورة / مها الطرابيشي – قنبلة مستائلة :

لمصلحة من تجاهل تمويل المشروع بالمعونة اليابانية “الجايكا” بقيمة 700 مليون دولار ، واعتماد العرض الفرنسى بقيمة مضاعفة بشكل رهيب تصل إلى 48 مليار دولار ؟؟؟

 

أي أن تكلفة خط مترو طوله 17 كيلو يساوي تكلفة اكبر مشروع في العصر الحديث وهو مشروع قناة السويس الجديدة وقيمته 60 مليار جنيه !!

 

واختتمت : علي عكس ما يظن العامة .. ليس كل سكان الزمالك أغنياء ومليونيرات أو من ذوى النفوذ بل هم سكان إيجارات قديمة كل ما يمتلكونه هو طيب الأصل و.. الستر من الله .

 

  • الهيئة دفنت الجايكا .. لماذا؟

 

المهندس الاستشاري / عمرو أحمد رؤوف – أكد من جانبه أنه تقدم ببلاغ للنائب العام برقم 3561 و بمخالفات رهيبة اتهم هيئة مترو الأنفاق بارتكابها .

 

منها ان تكلفة تطوير الخط الاول للمترو 35 مليار جنيه ، فإذا علمنا ان طول الخط الاول 44 كيلو متر – اغلبهم فوق الارض – فإن تكلفة تطوير الكيلومتر تصل الي 800 مليون جنيه و هى تكلفة مبالغ فيها للغاية.

 

ففي حالة بناء خط مترو جديد فوق الارض تكون تكلفة الكيلومتر الواحد 100 مليون جنيه ، و اذا كان طول الخط 44 كيلومتر مثل الخط الاول تكون التكلفة الاجمالية 4,4 مليار فقط ، فما معني أن تطوير خط قائم بمبلغ 35 مليارا ؟؟؟

 

و حتى مع إضافة ثمن القطارات بمعدل قطار لكل كيلومتر، تكون تكلفة الكيلومتر 100 مليون للإنشاءات زائد 200 مليون ثمن القطار ، بما يساوي 300 مليونا ، وبالتالي لا يمكن ان تصل التكلفة الي 800 مليون جنيه للكيلو .

 

و اشار الى ان وزارة النقل تصر على تنفيذ المقترح الفرنسى بانشاء ستة خطوط أنفاق ، تبلغ تكلفة الخطوط الجديدة – المرحلتين الثالثة و الرابعة للخط الثالث و الخطوط الرابع و الخامس و السادس – منها 300 مليار جنيه.

 

و تجاهلت الهيئة الدراسة اليابانية لهيئة الجايكا مع انها أقل تكلفة والتي تقترح انشاء اربعة خطوط انفاق – بدلا من ستة خطوط -، و تحويل مترو مصر الجديدة السطحى الى ثلاثة خطوط سوبر ترام سريع ، و أنشاء خطين لربط القاهرة بالمدن الجديدة.

 

و قد قام جلال السعيد ايضا بازالة الخط الذى اقترح اليابانيون تحويله الى الخط الثالث للترام بتكلفة 2 مليار جنيه ليحفر بدلا منه الخط الخامس للانفاق بتكلفة 80 مليار ، مع ان الخطين يخدمان نفس المناطق.

 

وقال ان عدد كبير من وزراء النقل السابقين هم دكاترة نقل و مواصلات بالجامعة و يملكون مكاتب استشارية تعمل فى مشروعات مترو الانفاق ، و بالتالى فهم علي علم بان هناك بدائل اقل تكلفة ولا يلجأون لها .

 

  • سجل الخراب لشركة ألستوم

 

وفجر ” رؤوف ” مفاجأة أخري وهي أن شركة ألستوم وغيرها من الشركات الفرنسية هي التي خربت خطوط المترو الجديدة ، وتسببت في ظهور شروخ فى الخط الثالث بداية بحفرة باب الشعرية فى 2009 التى حدثت اثناء الحفر ، ثم تسرب المياه الجوفية تحت كابلات كهرباء 20 كيلوفولت ، ثم ظهور  1014 شرخ حدثت أثناء الانشاء ما بين محطتي ارض المعارض والاستاد ، و أخيرا اكتشاف اختلاط التربة بالبترول عند حفر محطة النزهة و هو ما يعنى انه يتم الحفر بدون اجراء اختبارات للتربة و هو أمر خطير للغاية ، و كل هذه الأخطاء مثبتة بتقارير رسمية لوزارة النقل.

 

ولم يفتح تحقيق بشأن مسئوليتها عن هذه الاخطاء الجسيمة ولم يتم فسخ التعاقد مع الشركات المسئولة، بل انها استلمت العمل بالمرحلة الثالثة للخط الثالث من مصر الجديدة الي المطار – بالأمر المباشر و بدون مناقصة – وهي شركات ” فينسي ” و” اليستوم ” الفرنسية واوراسكوم – ساويرس “.

 

  • عقود إذعان

 

واضاف ان تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات وصف العقد 55 الخاص بإنشاء المرحلة الثانية للخط الثالث بإنه “عقد إذعان” ، حيث ورد به بند ينص علي ان تقوم هيئة الانفاق بدفع غرامة لشركة فينسي اذا لم تفز الشركة في المرحلة الثالثة والرابعة ، وبعد ذلك حصلت نفس الشركة علي عقد المرحلة الرابعة للخط الثالث بالأمر المباشر و بدون مناقصات !!!

 

و أضاف رءوف ان اعضاء مجلس إدارة شركة تشغيل المترو مجهولي الاسماء و يوجد غطاء من السرية الغامضة حولهم .. حتى ان ” علي الفضالي ” – رئيس شركة تشغيل المترو قال انه ليس شرطا اعلان الاسماء !!

 

  • بلاغات و قضايا

 

وأوضح أنه تقدم بـ 27 بلاغ الى النيابة العامة منذ عام 2007 ، ورفع قضية في ابريل 2011 لوقف إنشاء الخط الثالث وباقي الخطوط لوجود اهدار اموال عامة واخطاء انشائية في الخط الثالث وفساد واشتراك لشركة الستوم في المشروع وتضامن معه الخبير الاقتصادي عبدالخالق فاروق و مركز هشام مبارك ، وحكم في القضية بعدم قبول الدعوي استنادا للقانون الذى ينص على عدم قبول اى دعاوى – من طرف ثالث –  تطعن على العقود بين الحكومة و الشركات !!!

 

كما تقدم ببلاغ للنائب العام ضد الدكتور هشام عرفات وزير النقل بصفته، للمطالبة بالتحقيق فى إهدار ٤٨ مليار جنيه في إنشاء خط المترو من وسط القاهرة إلى إمبابة، باعتباره شق نفق وليس إنشاء علويا.

 

وقال صاحب البلاغ الذي حمل رقم ٤٢٩٦، إن الوزارة كان أمامها اقتراحان، أحدهما يكلف ٤٨ مليار جنيه، منها قروض بقيمة ٩٠٠ مليون يورو، وهو الاقتراح الفرنسي والذي يتمثل في حفر نفق من العتبة إلى إمبابة (المرحلة الثالثة من الخط الثالث للمترو)؛ وهو الاقتراح الذي تبنته الوزارة.

 

في حين تجاهلت وزارة النقل الاقتراح الأقل تكلفة، بحسب البلاغ، وهو الاقتراح الياباني، والمتمثل في إنشاء خط مترو سطحي فوق الأرض من رمسيس إلى إمبابة بتكلفة ٧٠٠ مليون جنيه فقط.

 

  • شهادات الضحايا

 

ونتركك عزيزي القارئ مع شهادات سكان الزمالك بشارع إسماعيل محمد وهم في حالة رعب من المستقبل :

 

السيدة / ريم داوود : ارفض تهديد حياتنا من أجل خط مترو يمكن تحويله لأي شوارع بديلة بمنطقة الزمالك نفسها – إذا كان ولابد – والغالبية من السكان ممن ينتمون للطبقة الوسطى من كبار الموظفين والمهنيين لا يتحملون مغادرة الحى والسكنى بعيدا عن مدارس الأبناء والنادى الذى يتوارثون عضويته، فلا مال لديهم لإدخال أبنائهم مدارس دولية أو الانضمام لعضوية نادٍ جديد بعشرات الآلاف.

 

السيدة / مني الحصري : سنحارب.. لا حل آخر. نقوم بتصوير المخالفات، ونقدم شكاوى لرئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء، ونرفع دعاوى قضائية. أنا شخصيا لن أترك الحى مثل كثيرين ، وقد قمنا بجمع 200 توكيل من سكان الشارع وتوقيعات 1000 من سكان المنطقة لتوثيق حقوقنا القانونية.

 

“محمد داوود” : يوجد حفر فى شارع اسماعيل بعد سفارة اسبانيا و فى شارع احمد حشمت امام المدرسه القوميه .. واضح أنهم سيبدأوا العمل ولن يستمعوا لأحد من المواطنين لأننا لسنا من أصحاب المال أو النفوذ !!

 

” ك . ل ” : ربنا يحمينا مو الفاسدين الذين لا يراعون ضمائرهم ويريدون هدم تاريخ وحضارة شعب مصر المتمثلة في المباني الأثرية التاريخية المعماري القديمة وهذه جريمة في حق الشعب الذي لابد من الحفاظ علي تراثة وليس هدمة لماذا عمل حفر وسط المباني التاريجية القديمة في الزمالك لماذة عمل محطة بجانب السفارات والمباني السكانية أليس لنا الحق ان نعيش في مكان امن وهادي ونظيف أننا لا تطالب الكثير.

 

نصر الله مصر.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.