عمرو عبدالرحمن


= ما جري علي حدودنا أخيرا دليل علي أن ؛ تحرك [ مصر القاهرة ] جنوبا وطرد عصابة البشير الاخوانجية لم يكن مجرد استعادة لامن مصر الجنوبي بل خطوة استباقية لحماية أمننا الحدودي الجنوبي بالكامل …
• إذن نحن في لحظة مفصلية من تاريخنا كله …
• بمعني ان الخرائط والحدود التي تعيش بينها – كعرب – من 100 سنة رسمها لنا المستعمر كما ما كتب لنا تاريخنا! ومناهجنا! وكأننها شعوب من الهنود الحمر …
• إذا كنا بحق بلغنا سن الرشد الحضاري واستعدنا قوتنا إذن لنرسم خرائطنا العربية بأيدينا …
• كبداية … ثم لنكتب تاريخنا العظيم وليس تاريخنا حسب التلمود … لنكتب مناهجنا الدراسية والأكاديمية … ولنعيد صياغة أساليب عباداتنا بنقيتها من أوحال الباطنية العثمانية والوثنيات الفاطمية … ونملي ما نكتب علي الآخرين جميعا … وهم صاغرين.
• يبقي السؤال الأول : لماذا لا نرسم خرائطنا بأيدينا ؟؟؟ وإلي متي نرضي بما رسمه الاستعمار لنا من خرائط ومناهج وتاريخ و و و … ؟
= هذا بلاغ للمصريين :- حدودنا الاستراتيجية غير حدودنا الأمن قومية غير حدودنا الإمبراطورية.
1. حدودنا الاستراتيجية : هي الحالية [فلسطين شرقا – السودان جنوبا – ليبيا غربا – البحر المتوسط شمالا].
2. حدودنا الأمن قومية : [من المحيط الأطلسي للخليج العربي]
3. حدودنا الامبراطورية : [ممتدة إلي جبال طوروس وشواطئ البحر الأسود وبحر إيجة شمالا – لمنابع النيل جنوبا]
= ملحوظة : منذ مائة سنة ظهرت خرائط سايكس بيكو الاستعمارية التي رسمت لنا دولا عربية لم تكن موجودة من قبل كما تم تقسيم الشام إلي سوريا ولبنان – مثلا …
= اليوم أصبح الشرق العربي منطقة خواء عسكري واستراتيجي من أية قوة عربية حقيقية إلا جمهورية مصر العربية … وعلي [مصر القاهرة] وحدها تقع مسئولية ملء هذا الخواء وإلا سيملأه أعداؤنا ويحاصروننا من الجهات الأربع!
– وهو ما لم يغب لحظة عن عيون صقورنا الساهرة

تحيا جمهورية مصر العربية
تحيا جمهورية مصر العربية
تحيا جمهورية مصر العربية

ألهمنا الله موجبات نصره
حفظ الله مصر

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.