بقلم / اكرم هلال
فى عقيدتى مش المهم الاسم المهم المضمون – زى ما بتعمل اعلانات الحاجة الساقعة والعصير والسمنة. ” غيرنا شكل العلبة من برة بس احنا
زى ماحنا من جوه ” فالمهم قوانين البنك وطرق المعاملات – مش نفاجئ انهم بيهدوا المبانى علشان يصمموها زى البنوك الاستثمارية تحت عبارة الهم التقيل ” راحة العميل ” وهما بيظبطوا الكراسى اللى قاعدين عليها ويذودوا الانشاءات والتكييفات والبدلات والمعاشات وكلة على حساب الفوائد من الفلاح المسكين او بدعم من الدولة اللى قربت تقلع عريانة من السرقة والنهب والتبزير فى المبانى اللى ملهاش اى تلاتين لازمة لان فى الاخر المواطن يا عينى مكانة هو هو مبيتغيرش فى كل المصالح الحكومية الشارع فى عز الشمس وان اترحم بيقف طابور بالأمر وأن معجبوش بيتشتم ” بالأم ” وان ” تنح ” انتوا “عارفين الباقى ” المكان متأمن بالذات يا عينى من الغلبان دة .
المهم اننا ما ننساش يا اخوانا انتوا بتتعاملوا مع فلاحين مستعدين يعملوا كل اللى فات ومستعدين يقعدوا فى زرايب – فى الشارع – اى حاجة بس ادية سلفة على امكانيات ” زرعتة ” مش سلفة بفايدة تقسم ظهرة –
إديه خدمة على قد طلبة ومتخلهوش يروح وييجى الف مرة عليك لان أرضة عايزاة –
مع دراسة متطلباتة والعمل على توفيرها لبناء الثقة بينه وبين البنك.- ومراعاة البعد المجتمعي في حل المشاكل القوية وعلى رأسها البطالة.- مشاركة مجتمعية مع منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية.- تحسين المنتج المصرفي لتناسب كافة العملاء من أجل تقديم الخدمة بشكل سريع وفعال وبأقل الإجراءات الممكنة – مع توفير القدر الكافي من التمويل بأشكالـه المختلفـة.
والاهم : موظفين قادرين على العمل بكفاءة وأمانـة من خـلال نظـام جيد لإدارة الأموال.- مع خلق حلول ابتكاريه لتخفيض التعثر في محفظة قروض البنك. وإعداد الدراسات والبحوث اللازمة لخدمة العملاء والعمل على إيجاد حلول سريعة وغير تقليدية لمشاكلهم. “مش يا الدفع يالحبس”
إخضاع العاملين لبرامج تدريبية متطورة بصفه مستمرة.والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدنى ونقابة الفلاحين ووزارة الزراعة لأعطاء دورات وندوات تعريفية بالبنك وخدماتة وكيفية استثمار القروض بشكل افضل.
الموضوع مش بس ان الفلاح يسدد الموضوع انه كمان يستفيد بعد دورة السلفة وانتهائها بالسداد. مع مناخ عام محفز للعاملين والمتعاملين. مش معاملة من فوق وغير اَدمية
ما تدخلوهش فى حسابات معقدة المتعلمين والمصحف مش فاهمينها. حسوا انكم بتتعاملوا مع فلاحين شايلين الطين معظمهم اميين لايجيدون القراءة ولا الكتابة. ارحموهم يرحمكم الله .