هو رجل يجمع بين الأدب الجم والأخلاق الكريمة والطباع الهادئه محب لوطنه ولشعبه يخاف الله ويحنوا على المواطنين لم أجد من يذكره بسوء رحم الله الشهيد فهو بحق يستحق الشهادة التي طالما طلبها من الله وها هو رب العزه استجاب له .
في آخر حوار كنت قد أجريته مع الشهيد المقدم مصطفي لطفي قال لي العديد من التصريحات خلال إجراء الحوار سوف أعرض لبعضها حتى تعرفوا الرجل عن قرب وأنا إذ اتحدث عنه الآن فأنا في حل من أي نفاق أو رياء فالرجل الآن في دار الحق ولا تربطني به أي مصالح شخصية ببساطة لأنه الآن بين يدي الله.
قال الشهيد أنهم يبذلون أقصى جهد في سبيل القضاء على الانفلات الأمني وإعادة الأمن إلى الشارع المصري وأضاف أننا نحمل أرواحنا على أيدينا وفي أي وقت معرضين للقتل ويكفينا دعاء الناس .
وعن الهجمة الإعلامية على جهاز الشرطة قال نحن في جهاز الشرطة مثل أي جهاز في الدولة منا الصالح ومنا الطالح لذلك أطالب الإعلام بعدم التجني علينا . وأضاف أننا نعمل لوجه الله ويكفينا دعوات الناس وحبهم لنا وعلينا أن تكون الناس آمنه ومطمئنة هذا هو النجاح بالنسبة لي وليس الترقي أو كلمة شكر من المدير .
وقد استشهد المقدم مصطفي لطفي ابن مركز أشمون محافظة المنوفية اليوم برصاص الغدر وتم تأدية صلاة الجنازة على جثمان الشهيد بمسجد المركز الإسلامى بشنشور ، بحضور عدد من القيادات الأمنية والتنفيذية بالمحافظة.
ويذكر أن الشهيد بدأ التحريات ، من خلال مصادره السرية والتي توصلت إلى تواجد الشقى خطر “كوريا” والمتهم الرئيسى في تنفيذ واقعة الهجوم وإطلاق النيران على مأمورية ضباط مباحث مركز الخانكة، التي أسفرت عن استشهاد معاون مباحث الخانكة، و3 من رجال الشرطة، وإصابة ضابط، وشرطين، ومواطنين، أنه مختبئا بمسكن حماته بدائرة قسم الزاوية الحمراء بمديرية أمن القاهرة.
عند التوجه برفقة معاون مباحث وشرطين سريين بالتنسيق مع ضباط مباحث القاهرة، وعند طرق الباب بادرهم الشقي خطر “كوريا” بوابل من الرصاص، أسفر عن استشهاد رئيس المباحث، وإصابة معاون وشرطي، وتمكن الجاني من الفرار، وجاري البحث وتحديد مكانه وسرعة ضبطه.
مشاعر أب
وعقب تلقيه الخبر، أصيب لطفى عبد الكريم، والد المقدم مصطفى رئيس مباحث شبرا الخيمة، الذي استشهد خلال القبض على مجموعة من الخارجين على القانون، بحالة من الحزن الشديد.
قال والد الشهيد: «مشوفتوش من شهر ونص، ولم يدخل عليا بيتى، ووحشنى، وكنت كل ما اجى اروح له اخاف اروح له وكنت حاسس إنى أجله قرب».
وأضاف أن نجلي كان قد حدد موعد زواجه بعد شهرين، من نجلة اللواء حسين عثمان مساعد وزير الداخلية، ولكن قضاء الله نفذ قبل زفافه.
وتابع والد الشهيد:«شوية كلاب طايحين في البلد يقتلوا أشرف الناس، ولازم يتم تصفية الإرهاب والخونة من البلد حتى لا يدفع باقى الأبرياء الثمن».
وأشار إلى أن الشهيد كان خجولا جدا في التحدث معه، موضحا أنه كان دائما ما يطلب منه أن يعجل بالزواج ولكنه كان يرد “ربنا يسهل”.
وطالب والد الشهيد بأن يتم مواجهة الإرهاب بكل قوة، داعيا الله أن يرحم نجله ويعوضه خيرا في الآخرة، وأن يحفظ الله زملاءه ويجعلهم زخرا لمصر.
رحم الله مصطفى لطفي وأسكنه فسيح جناته

