السلطان قابوس مع الرئيس محمود عباس

محمد زكى

جددت الصحافة ووسائل الإعلام فى سلطنة عمان الدعوة الي تعزيز الجهود الفلسطينية والإقليمية والدولية لإعادة الزخم إلى عملية السلام، وإعادة التفاؤل إلى مناخ المنطقة .

*من جانبها و تحت عنوان : لقاء الحكمة من أجل فلسطين وشعبها الشقيق ، أبرزت صحيفة عمان الصادرة اليوم مقالا تحليليا ذكرت فيه : ينطوي اللقاء المطول الذي عقده السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان ،مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال زيارته للسلطنة ،على الكثير من المعاني والدلالات، ليس فقط على صعيد تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين السلطنة ودولة فلسطين في مختلف المجالات، ولكن أيضا على صعيد ما تشهده القضية الفلسطينية، وما تمر به من تطورات وما تتعرض له من تحديات على أكثر من صعيد، وهو ما كان ضمن مناقشات ومباحثات السلطان قابوس بن سعيد ، و الرئيس «أبو مازن»، فضلا عن تبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا والتطورات ذات الاهتمام المشترك.

كما تمثل زيارته لمسقط، وككل مرة، إضافة طيبة للعلاقات العمانية الفلسطينية، على مستويات عدة.

أضافت جريدة عُمان تعد مسقط باستمرار، مقصدا للعديد من الأشقاء والأصدقاء، على المستويين الإقليمي والدولي، للتعرف على وجهات نظر السلطان قابوس ورؤيته ، وتقييمه البعيد النظر، لمختلف التطورات، داخل المنطقة ومن حولها.

أهمية المصالحة الوطنية

قالت جريدة عُمان : يعد لقاء السلطان قابوس والرئيس محمود عباس في جوهره لقاء الحكمة من أجل فلسطين وشعبها الشقيق، خاصة في ظل مجمل الظروف والتطورات والتحديات التي تمر بها وتتعرض لها القضية الفلسطينية بوجه عام، والشعب الفلسطيني الشقيق في الضفة الغربية وقطاع غزة بوجه خاص. وما يحتاجه الشعب الفلسطيني من عمل وسعي حثيث لتحقيق المصالحة الوطنية ، وإعادة حشد الطاقات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي الشتات، على صعيد قلب رجل واحد، وفي إطار فلسطيني شامل، عبر توافق كل القوى والأطراف ، ونزولها على ما يحقق المصلحة الوطنية للقضية والشعب الفلسطيني اليوم وغدا، خاصة وإن تحقيق المصالحة الفلسطينية يمثل ركيزة لا غنى عنها لتعزيز الموقف الفلسطيني في أية مفاوضات قادمة بين الفلسطينيين وإسرائيل، وهو ما ينبغي العمل الجاد والدءوب من أجل التمهيد له، مع مختلف الأطراف المعنية. و السلطنة بحكم ما تتمتع به من علاقات طيبة ومصداقية مع مختلف الأطراف، يمكنها الإسهام الفعال في التهيئة لذلك، تخفيفا للضغوط عن الأشقاء الفلسطينيين، ودفعا للمواقف والتطورات، لتسير في الطريق الصحيح، الذي يمكن أن يفضي في النهاية إلى استئناف المفاوضات الجادة، في إطار حل الدولتين وبما يتجاوب مع الثوابت والتطلعات الفلسطينية، التي دفع الشعب الفلسطيني الشقيق ثمنا غاليا لها على مدى العقود والسنوات الماضية. وكعادتها في هذا المجال، فان السلطنة بقيادة السلطان قابوس بن سعيد لن تدخر وسعا في القيام بكل ما يمكنها من أجل فلسطين وشعبها.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.