مركز هليوبوليس للتنمية السياسية و أبحاث حقوق الإنسان

بيان و تعليق المركز على حادث إغتيال النائب العام 

ينعى مركز هليوبوليس للتنمية السياسية و أبحاث حقوق الإنسان إغتيال النائب العام المستشار  هشام بركات بكل الأسى و الحزن و نسأل الله أن يلهم أسرته و شعب المصري الصبر و السلوان  .

هان الدم المصري بسب زيادة وتيرة العنف نتيجة لخطابات الكراهية و التحريض على قتل كل مخالف في الرأي من جميع الأطراف , فقد إنتشر الإرهاب في أرجاء الوطن , الارهاب الفكري و الارهاب الفعلي , فنحن نؤكد على أن مجابهة الفكر المتطرف يكون بنشر و تنمية الأفكار المعتدلة السلمية و ليست بالحلول الامنية أو التلويح بإستخدام القوة المفرطة التقليدية , مع تمسكنا  بعدم الإخلال بتطبيق القوانين على كل مجرم و سرعة أتخاذ كافة الإجراءات لضبط الجناه الحقيقيون .

إن أستهداف رجال  السلطة القضائية بشكل عام و النائب العام بشكل خاص  هو محاولة للتأثير على حرية و إستقلال القضاء المصري  في تطبيق العدالة .

و يدين مركز هليوبوليس  للتنمية السياسية و أبحاث حقوق الإنسان كافة أعمال الإرهاب و التخريب و إستهداف أرواح المسئولين و المواطنين المصريين بعمليات القتل و الإغتيال بدماً بارد حيث أن أعمال العنف و التخريب و الثأر تقود البلاد إلى مستقبل مؤلم  .

كما يستنكر المركز ضعف الخطط الأمنيه و الحلول التقليديه لحماية المسئولين و المواطنين في ظرف طارئ و غير اعتيادي تمر به البلاد و الكل يعلم أهميته بما فيها جميع أجهوة الدوله

و على المؤسسات الاعلامية أن تعي جيدا خطورة الدور المنوط بها تأديته في إظهار الحقائق دون الإنحياز إلى جانب بعينة و الكف عن التحريض على كل من هو منتمى إلى فكر معارض و تحميل كل العاملين بمجالات التنمية الإنسانية و المدافعين عن حقوق الإنسان فاتورة ما يحدث من أحداث إجرامية , و الكف عن دفع المواطنين إلى مواجهة الأعمال الأرهابية بأنفسهم بدلا من أجهزة الدولة المسؤلة عن حفظ الأمن في البلاد .

ويناشد مركز هليوبوليس للتنمية السياسية و أبحاث حقوق الإنسان سرعة بحث إمكانية  تشريع قانون  للحد من نشر خطابات الكراهية وتفعيل القوانين الخاصه بعقوبة التحريض على العنف المذكورة فى قانون العقوبات : ( المواد أرقام : 82 , 95 , 124 , 172 , 174 , 175 , 176)

كما أننا نناشد جميع الأطراف بتجربة الحلول السياسية و المجتمعية بدلأ من أرهاق جميع المؤسسات الدولة  في الحلول الامنية , و إيجاد طرق جديدة للتعايش داخل القطر المصري بعيدا عن أراقة المزيد من الدماء .

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.