أكد الدكتور«مارا كارلين» مساعد مدير معهد العلوم الإستراتيجية للدراسات المتقدمة في جامعة جون هايكينغز في جلسة إستماع للجنة العلاقات الخارجية لمجلس النواب الأمريكي يوم

الخميس 8 حزيران /يونيو قائلا: على الأقل هناك حضور ملموس من قبل حزب الله اللبناني في 4 بلدان مختلفة و يمرر بشكل متزايد أجندات النظام الإيراني. واليوم هو قاسم سليماني يتخذ القرار بخصوص مستقبل الحزب ولا حسن نصرالله!
وينفذ الحزب كل ما يريده النظام الإيراني في اي زمن مهما كلف الثمن حسب ما أفاده الدكتور كارلين. ويريد النظام الإيراني ان يقاتل الحزب في سوريا لحد آخر مقاتل. يبدوأن الحزب يريد المطلب نفسه.
ولايحتاج الحزب إلى الأسلحة من لبنان لان له طهران ودمشق. وحزب الله يشكل الخطر الأكبر على أمن لبنان الداخلي. واستخدمت هذه المجموعة أسلحتها ضد الشعب اللبناني عام 2008 واذا طلب الأمر فسيفعل ذلك العمل من جديد.

 
دکتر مارا کارلین معاون مدیر انستیتوی علوم استراتژیک برای مطالعات پیشرفته از دانشگاه جان هاپکینگز روز پنجشنبه 18خرداد در جلسه استماع کمیته روابط خارجی مجلس نمایندگان آمریکا گفت:‌ حزب‌الله لبنان حداقل 4کشور مختلف حضور مادی دارد و به‌طور فزاینده‌یی برنامه‌های رژیم ایران را پیش می‌برد. امروزه قاسم سلیمانی است که در مورد آینده حزب‌الله تصمیم میگرد نه حسن نصرالله!

به گفته دکتر کارلین حزب‌الله هرکاری را که رژیم ایران بخواهد و هرزمانی که بخواهد فارغ از این‌که چه بهایی داشته باشد، انجام می‌دهد. رژیم ایران می‌خواهد حزب‌الله تا آخرین نفر در سوریه بجنگد. به نظر می‌رسد حزب‌الله نیز چنین خواستی دارد.

حزب‌الله نیاز به تسلیحات لبنان ندارد زیرا تهران و دمشق را دارد. حزب‌الله بیشترین تهدید را برای امنیت داخلی لبنان دارد. این گروه سلاح خود را علیه مردم لبنان در 2008استفاده کرد و اگر لازم باشد مجدداً این کار خواهد کرد. ..

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.