كنت قد كتبت مقال في بداية هذا العام عن الآمن والآمان في مصر وكيف احتفلنا بالاعياد في ظل وجود حصن امان قوي وهو الجيش المصري والشرطة المصرية ….
واليوم وقد قاربنا على نهاية العام ومازلنا نفرح ومازالت مصر تفرح ومازلنا ننعم بالأمن والأمان في ظل وجود هذا الحصن القوي المنيع …فمصرنا الغالية اليوم مزدهرة بالافراح والليالي الميلاح نتيجة لوجود مهرجانات مثل مهرجان الاسماعيلية الدولي المقام في محافظة الاسماعيلية والذي يكتظ بالعشرات من ضيوف المهرجان من الفرق الشعبية المختلفة ….وبالطبع بقدوم العشر ايام الآول من شهر ذي الحجة وبتلك المناسبة اقدم التهاني لأخواننا المسلمين في انحاء العالم بقدوم عيد الاضحى المبارك – ناهيكم عن ارتفاع الاسعار – اعاده الله عليكم بالخير والبركات وبما أننا كلنا واحد ولا فرق بين مسلم ومسيحي أهنئ اخواتنا الاقباط بأعيادهم التي صادفت دخولها مع اعيادنا لكي يتأكد من يريد هدم مصر وخرابها أننا شعب واحد ويد واحدة ونضع اصابعنا في اعينهم من خلال الحفلات التي تقام على أرض مصر سواء حفلات الاغنياء التي تقام في الساحل الشمالي او حتى في التجمعات الشعبية وحفلات الفقراء في محكى القلعة حيث مهرجان القلعة للموسيقى والغناء….
وهنا اسمحوا لي أن ارفع القبعة للسيدة ايناس عبد الدايم حيث اهتمت بالناس الغلابة الذين لا يجدوا مكان يتنزهوا فيه في ظل الغلاء الذي نعاني منه الآن وكانت رحيمة بهم حنونة القلب عليهم وفتحت لهم نافذة من خلال تلك الحفلات ذات الآجور الرمزية التي ادخلت البسمة على هؤلاء المطحونين …حتى نجد الفرحة نابعة من القلب وتظهر على وجوههم البريئة
فاسمحوا لي من خلال مقالي هذا أناشد مطربي الحفلات ال”هاي” أمثال تامر وحماقي أن ينزلوا إلى هؤلاء الغلابة ولو مرة واحدة ….المال لا يدوم ولكن حب هؤلاء لهم سيدوم وسيصبح حب الناس اضعاف وأضعاف….أقول لهم جربوا وأنا على ييقين تام أنكم لن تندموا