الوفد: معلومات واشنطن عن أوضاع حقوق الإنسان «فقيرة».. وافتراض أن السلطات على خطأ والأفراد على صواب دائما «كله عوار»
 
الوفد: قلقون من «أقاويل» حول مدى كفاءة العدالة في دعاوى استخدام الشرطة الأمريكية القوة المفرطة في قتل السود والعرب

هاجم وفد مصر لدى الأمم المتحدة في جنيف، الولايات المتحدة في معرض تعليقه اتهام واشنطن للقاهرة بإجراء تحقيقات «مُسيسة» للمنظمات غير الحكومية التي توثق انتهاكات حقوق الإنسان وتدافع عن الحقوق والحريات التي نص عليها الدستور المصري.
وجاء هذا الرد خلال جلسة الحوار التي عقدت في إطار أعمال الدورة الثانية والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان مع المقرر الخاص المعني باستقلال القضاة والمحامين، حيث قال الوفد إن ذلك «يعكس مدى الخلط بين دور مكاتب المحاماة الربحية وبين دور المنظمات غير الحكومية والمنظمات الأهلية غير الهادفة للربح».
وقال وفد مصر إن الدستور المصري أقر مبدأ سيادة القانون باعتباره أساس الحكم في الدولة واعتبر أن استقلال القضاء ونزاهته وحياده ضمانات أساسية لحماية الحقوق والحريات في مصر, رافضًا التدخل في أعمال السلطة التشريعية أو القضائية أو النيابة العامة المختصة بإجراء التحقيقات، لا الحكومة.
وأضاف أن «التقاليد العريقة الراسخة للقضاء المصري التي سبقت في وجودها قيام دولة الولايات المتحدة الأمريكية ذاتها», منتقدًا في هذا الصدد ما اعتبره «فقر في المعلومات المتاحة لدى الجانب الأمريكي حول الموضوعات التي يتحدث فيها وتأسيس الدفع الأمريكي على افتراض أن السلطات دائما على خطأ وأن الأفراد هم دوما على صواب, وهو افتراض كله عوار».
ومن ناحية أخرى، قال الوفد المصري إنه يعرب عن قلقه من مسائل متعلقة بمجريات العدالة في الولايات المتحدة التي تثور أقاويل حول مدى كفاءتها وهي المسائل ذات الصلة بنظر دعاوى مسلك الشرطة الأمريكية العنصري باستعمال القوة المفرطة على نحو أدى إلى وقوع حوادث قتل ضد مواطنين منحدرين من أصول إفريقية وعربية على يد أفراد أمريكيين أو من الشرطة الأمريكية.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.