مفتاح الحياة او رمز ” عنخ” أول تعويذة في المعتقدات المصرية القديمة .كان أيضا مفتاح هرج ومرج في الأونة الأخيرة ..
مفتاح الحياة تصميم إجتهد في عمله وإخراجه بهذا الشكل المتميز مجموعة من الخبراء تحت رعاية الدكتور بدوي شحات بدوي رئيس جامعة الأقصر وبرئاسة الدكتور يوسف محمود عميد كلية الفنون الجميلة ومصممة الميدان دكتورة علياء ماهر بالتعاون مع اعضاء فريق العمل ، كان أحد المقترحات التي تم الموافقة عليها ضمن حملة تطوير وتجميل ميادين الأقصر وتحسين الرؤية البصرية والإهتمام بالهوية المصرية ..وكان ميدان مرحبا بكورنيش النيل امام معبد الأقصر هو اول الميادين التي تم تنفيذها على أرض الواقع وتم وضع مجسم مفتاح الحياة كاحد رموز الحضارة المصرية القديمة الأكثر شهرة …
لكن لم ينال ذلك إعجاب الإعلامي أحمد موسى مستندا لحجة واهية وهي أن ذلك المجسم هو تقليد لا يجب ان يوضع أمام معبد مثل معبد الأقصر … الغريب في الأمر أن يمتثل محافظ الأقصر لمثل هذا الطلب ويقوم بنقل المجسم بعد أن تعب أساتذة وخبراء في تصميمة وبعد ما أنفق عليه من أموال … مستندا لأسباب غير منطقية ..وهي أن هيئة الأثار إرتأت عدم صلاحية وجود المجسم امام معبد الأقصر …
لكن يستوقفنا هنا سؤال … هل هيئة الأثار تبدي رأيها قبل أم بعد تنفيذ ووضع المجسم ؟؟؟!!!
هل يصح أن ينفذ مثل ذلك العمل دون علم أو إستشارة هيئة الأثار !!!!
وإن كان تم إستشارتهم .. فمن الواضح أنهم وافقوا وإلا ما كان نُفذ على أرض الواقع …. وإن كانوا قد وافقوا فما الذي أدى إلى تراجعهم … أم ذلك إستخفافا بعقولنا ؟؟؟!!!!!
عفوا ولكن ذلك المجسم قد نال إعجاب الجميع من أهالي وسياح وهيئة المرشدين السياحييين .. وحتى علماء الآثار …كان واجهة حضارية ولمسة جمالية … لكن يبدوا أن البعض لا يحب الجمال ومعادي لكل تطور أو جديد ….لكن السؤال لما نمتثل لمثل هؤلاء ؟؟؟
كان أولى أن تسمع آذاننا إستغاثة المواطنين من مياه الصرف الصحي التي أغرقت منازلهم وأدت إلى هجرهم لها … كان أولى أن ينظر لإرتفاع نسبة البطالة بمحافظة الأقصر نسبة للمحافظات الأخرى … كان أولى أن يبصر مشكلات التعليم وتكدس الفصول … والكثير والكثير من الصرخات والإستغاثات التي تُصم عنها الآذان