مازال قلبي متعلقا بمكتبة الصحفيين. ومازلت أتطلع إلي اليوم الذي تتحول فيه إلي مركز

معلومات مرموق يليق بصاحبة الجلالة. وقد فاخرت في مقال سابق بعملي في اللجنة الثقافية بالنقابة في أوائل الألفية الثالثة عندما قمت بفرز حوالي ثلاثة آلاف وخمسمائة كتاب في ظروف بالغة الصعوبة بالمبني المؤقت للنقابة خلف قسم شرطة الأزبكية بامتداد ثلاثة أشهر في بدروم نقابة المهن الطبية أثناء الفترة الانتقالية للنقابة ما بين عامي 1998. 2001 إبان تلك الفترة التي اكتشفت خلالها وجود عشرات الكتب التراثية التي لا تقدر بمال بين مقتنيات النقابة. وبالأمس القريب التقيت الاستاذ ناجي قمحة بعد طول غياب وإذا به يحدثني عن رغبته في التبرع بمكتبته الخاصة حوالي 500 كتاب لمكتبة الصحفيين كان حوارنا علي خلفية مقالاتي عن مكتبة الصحفيين. وواقع الحال ان الحديث عن مكتبة تخص شريحة مؤثرة من المثقفين الذين يقودون الرأي العام يحتاج الي تضافر الجماعة الصحفية وفي مقدمتها مجلس نقابة الصحفيين. فلن يستطيع مقرر اللجنة الثقافية وحده أن يسابق الزمن لكي يكتمل هذا الصرح الثقافي بالنقابة وإذا كان مقررو اللجنة الثقافية علي مدار خمسة عشر عاما قد استطاعوا تحويل مكتبة الصحفيين من مجرد مخزن للكتب الي مكتبة مرموقة اثارت انتباه مثقف موسوعي بحجم الدكتور اسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الاسكندرية. فإن هؤلاء الزملاء يوجد منهم في مجلس النقابة ومن ابتعد عليهم واجب نقابي وأدبي تجاه الجماعة الصحفية باستكمال مهمتهم وتزويد مكتبة الصحفيين بأرشيف صحفي اضافة الي أرشيف صور اليكتروني علي سيديهات لرواد المهنة وكبار الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة منذ تأسيسها عام 1941 وعلي مدار خمسة وسبعون عاما

** ولن يكتمل الانجاز إلا بحل المشكلة الابدية بمكتبة الصحفيين وأعني مشكلة “نقص العمالة” المتخصصة وغير المتخصصة. ففي ظل رغبة العديد من كبار الصحفيين لاهداء مكتباتهم الخاصة الي النقابة سوف تطفو علي السطح مشكلة المكان وهي قابلة للحل في المبني التاريخي. أما مشكلة نقص العمالة فسوف تظل حجر عثرة تحول دون تقديم خدمة ضرورية لجموع الصحفيين خاصة أولئك الذين ينتمون إلي صحف خاصة وحزبية لا تتوفر فيها مثل هذه الخدمات المعلوماتية ففي ظل نقص العمالة يصبح من الصعوبة بمكان فرز القادم وتصنيفه وفهرسته. وهذه عملية معقدة لا يعرفها سوي المتخصصين في علم المكتبات

آخر الكلام
في مجلس نقابة الصحفيين ثلاثة من الزملاء الذين تولوا مسئولية اللجنة الثقافية بالنقابة يمكنهم تشكيل قوة دفع من خلال وضع خبراتهم وتصوراتهم في استكمال الإنجاز الثقافي بنقابة الصحفيين. لكي تكتمل تلك الخدمة الضرورية والهامة لإمداد الجماعة الصحفية بالمعلومات الموثقة في عصر المعلومات

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.