إغلاق الشريط الحدودي بين عدة مناطق تابعة لقضاء سروان وباكستان

أفادت تقارير واردة أن نظام الملالي قام بإغلاق الشريط الحدودي بين عدة مناطق تابعة لقضاء سروان وباكستان بهدف ممارسة المزيد من الضغط والقيود على أهالي سيستان وبلوشستان الكادحين.

تعتبر جالق وكوهك وبم بشت وسيب وسوران ومهرستان من المناطق الحدودية التي تستخدم  باعتبارها الطريق الوحيد للمعاش من قبل أهالي المنطقة حيث نظام الملالي قام بإغلاقها.

وحسب التقريرأن المواطنين تلك المناطق تحشدوا أمام القائممقامية احتجاجا على ذلك العمل القمعي الا ان أزلام النظام لم يلبوا مطالب الأهالي لفتح تلك الممرات الحدودية واستمرار عملياتهم المحدودة للبيع وللشراء.

والجدير بالذكر إغلاق الممرات الحدودية المذكورة معناه قطع الدخل لأهالي المنطقة خاصة في ظروفهم الإقتصادية المتدهورة مما أدى إلى حرمان الأهالي الكادحين في المناطق الحدودية من الحد الأدنى من الدخل لتأمين معاشهم.

بستن نوار مرزی بین تعدادی از مناطق تابع شهرستان سراوان با پاکستان

بر اساس گزارشات رسیده رژیم آخوندی برای اعمال فشار و ایجاد محدودیتهای بیشتر بر مردم محروم سیستان و بلوچستان اقدام به بستن نوار مرزی بین تعدادی از مناطق تابع شهرستان سراوان با پاکستان کرده است.

مناطق مرزی جالق، کوهک، بم پشت، سیب، سوران و مهرستان مناطق مرزی هستند که تنها راه امرار معاش مردم محروم منطقه محسوب می‌شوند که رژیم آخوندی اقدام به بستن آنها کرده است.

بر اساس همین گزارش مردم این مناطق در اعتراض به این اقدام سرکوبگرانه در مقابل فرمانداری رژیم در سراوان دست به تجمع زدند اما کارگزاران رژیم تاکنون پاسخی به‌درخواست اهالی برای بازگشایی این معابر مرزی و اندک داد و ستد مردم منطقه نداده‌اند.

لازم به یادآوری است که بستن معابر مرزی یاد شده به‌معنی قطع درآمد اندک مردم منطقه آنهم در شرایط وخیم اقتصادی آنهاست که باعث محروم کردن مردم زحمتکش مناطق مرزی از حداقلهای امرار معاش و گذران زندگی است.

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.