نكهة روحانية رائعة برائحة الست المصرية الاصيلة التى تأسر قلبك بحملها للمسئولية بابتسامة الرضا والامل فلديها قدرة فائقه فى ايجاد مفاتيح لكل الابواب المغلقة وتسهيل كافة المعوقات وحل جميع المشاكل فى سهولة ويسر ودون عناء وتشعر مع نشاطها وحيويتها وحماسها وكلماتها بعشق الوطن فهى تستحق وعن جدارة يوبيل الصبر لما لها من طول بال واذن تسمع وباب مفتوح للجميع دون تمييز
انها الاستاذة منال صلاح مديرة مكتب وزارة السياحة بمحافظة البحر الاحمر والتى غيرت مفاهيم الادارة فهى بحق خادمة للجميع وتتمتع بطاقة الاحتواء والاستيعاب وتطبيق روح القانون دون تعسف بما لا يتعارض مع القوانين واللوائح وفى نفس الوقت التيسير على المتعاملين مع الوزارة فى مختلف قطاعاتها ومعها جيل متفتح من الشباب الواعد الذين يوقعون يوميا على صك احترام ادميتنا وتقدير انسانيتنا واستطاعت بتواضعها وبساطتها تفجير طاقات العطاء لدى هولاء الشباب فى اطار من الحزم الامر الذى يحول دون تسرب امراض التسيب والرعونه والاهمال
فمكتب وزارة السياحة فى البحر الاحمر كان فى طى النسيان ومر عليه الكثير من المديرين والمسئولين مرور الكرام بدون بصمة تذكر وكانه قلعة يصعب الدخول اليها محاطة باسوار الضباب الرمادى
والان تحول المكتب لخلية نحل وحركة ايجابية فى كافة ارجائة ففى اى وقت من السهل ان تقابل مديرة المكتب فور وصولك بل تقوم بالرد على كافة الاتصالات بها تليفونيا دون ملل او كلل وتعطى الفرصة تلو الاخرى لتشجيع الاستثمارات السياحية وتسمع من الجميع وتقوم بتحليل المعوقات وارسال النتائج الى مكتب الوزير لمحاولة تعديل القوانين والاجراءات فى كافة انشطة القطاعات وتقوم بالتنسيق مع كافة الجهات السيادية والتنفيذية فى المحافظة لحل اى مشكلة
فشكرا وتقدير من القلب لفريق العمل باكمله على مجهودهم الوطني الحضاري وتغيير وتعديل الصورة الذهنية عن الخدمات المقدمة وترك اثر ايجابى فى وعي المتعاملين والارتقاء بالخدمة وبالمتعاملين بزيد من الرقي والتمدن والتحضر

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.