مازال السؤال البشرى جاريأ ، لماذا يتغير الإنسان على المدى ، عندما نقف أمام المرآة بعد فترة من الزمن ، ونكتشف بعض التغيير الذى طراء على وجوهونا وأجسامنا وسلوكنا ، ونتسأل ، ما الذى جرى ؟! ونتفاجأ بشئ داخلى يأتى قائلأ ياللة أنة العمر ، إنما لماذا لم نفكر مثلٱ ، مافادة المراحل العمرية المختلفة ؟! وما فائدة الأعمال ؟! على بعض وظائف الجسد والخلايا ، وعدم الأبقاء على بعض الوظائف الجسدية اوالسلوكية الأخرى .
الحقيقة أن التغيير هو حالة نشطة تستمر منذ بداية خلق الإنسان على الأرض ، فالإنسان يولد ويبدء فى حالة المعرفة والتغيير الدائم الى مالا نهاية ، يتعلم وتتغير سلوكة ، ربما يكون الخير منها أكثر من الشر ، أو الشر أكثر من الخير
بعض النظر عن القيمة ، فالإنسان داخلة خلايا مستهلكة وخلايا بناءة ، الأثنان فى تهالك وإستهلاك وعلى كلامنهما الأنتصار على الأخر فى النهاية
أما صاحب السلوك نفسة الإنسان ، فهو عنصرأ فى الأرض مثلما نرى فيه أشياء تأخذ منه وأشياء تعطية ، فأن الإنسان فى نهاية القصيد فى صراع مع كل كائن بشرى مع كل فعل مع كل موقف مع نفسة مع عقلة ومع جسدة ومع مراحل عمرة .
فى كل الأحوال نحن نتعلم لننتج الفعل الصائب لطريقة التعامل مع الأخرين ، إنما تلك التجربة التى تمت بالٱحتكاك أخذت منَ وأخذنا منها هى تتعامل فى النهاية مع أنسان فى طريقة للموت ، وهو الكائن البشرى ، وعلى ذلك تكون للخلايا الجسدية دورا فى التدنى الوظيفى وصعودا فى البعض منها ، النقصان أمامة الزيادة التى تسير نحو النهاية .
الكائن البشرى يستهلك ويُستهلك ، فى هذه الحياة ، وفى النهاية يكون لدية حصيدة من التجارب العظيمة ، التى بها يستطيع أن يقول :
لقد أكتفيت من الدنيا .
إنما أيضا هنا استهلاك من نوع أخر وهو الأستهلاك القدرى ، بمعنى أن الإنسان يرى بصرة قل ،أو قدرتة تضعف ، إنما عقلة واعى بتجاربة ومراحل عمرة ، أذا الٱنسان يأخذ منه لأنة استهلك نفسة فى العمل على بعض الإشياء ، فكانت النتيجة التميز بالفكر إنمأ قلة قدرتة الجسدية ، هنا نرى الٱنسان برغم إنة حى إلإ إنه يسير صوب الموت ، يستهلك نفسة وكل ماحولة، ويُستهلك بواسطة الزمن والقدر .
فائدة القدر ، الكثير من الشخوص يرفضون الأقدار ،إنما القدر لو يعلمون هو حكمة خفية ، لذلك الكثير لا يعلم أن حقيقي ماضاقت حلقاتها الا ما انفرجت ، لذلك بعض الحوادث هى قدرا به حكمة أكيدة لأن اللة حنان منان على عبادة .
على الإنسان منذ بداية فهمة للواقع والدين والعادات والتقاليد وكل ما تعلمة فى الحياة ، أن يعد لنهايتة ، لأنة يسير نحو طريق الموت ، بالطبع هو مسير فى هذا ، فعلية يتأهب ، ومخير أيضا ، هنا نرى أن الأنسان بطريقة الى النهاية .