محمد زكى

دعت منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان  لدراسات الشرق الاوسط وشمال افريقيا  وزارة  التربية والتعليم  والحكومة المصرية بانشاء سجن مدرسى بحيز كل ادارة تعليمية على مستوى كافة المحافظات المصرية  يديره افراد من الشرطة المصرية وذلك لضبط سلوك تلاميذ المدارس والطلاب بمختلف المراحل التعليمية بدءا من المرحلة الابتدائية  الى الثانوية وذلك لعقاب الطلاب  ومنع التسرب من المدارس او الهروب الجماعى للتلاميذ من المدارس  ومنع الشغب المدرسى او التعدى على المعلمين من قبل الطلاب خاصة فى المراحل الثانوية والتجارية والمدارس الصناعية ومعاقبة المتغيبين عن المدراس

 

وطالب المتحدث الرسمى للمنظمة  زيدان القنائى وزارة التربية والتعليم والحكومة المصرية بانشاء سجون مدرسية للسيطرة على الانفلات والفوضى داخل العملية التعليمية وضبط سلوك تلاميذ المدارس بمختلف المراحل التعليمية واعداد جيل منضبط من الطلاب  والتلاميذ يحترم القوانين

 

واعتبر ان السجن المدرسى اداة عقابية رادعة لمنع التسرب الجماعى للطلاب من المدارس او الهروب الجماعى او  حالات الشغب المدرسى والا يتجاوز العقاب داخل السجن المدرسى لاكثر من اسبوع على اقصى تقدير وان تديره الداخلية واخصائيين اجتماعيين ونفسيين

 

واشار انه فى حال عدم القدرة على انشاء سجن مدرسى بحخيز كمل ادارة تعليمية  بمختلف المحافظات من الممكن انشاء غرفة سجن مدرسية يتم احتجاز الطلاب المشاغبين بداخلها  لمدة يوم او عدة ايام كاداة عقابية لضبط العملية التعليمية  والعقوبات حسب ما يرى الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين دالخل المدارس وحسب ما ارتكبه التلميذ

 

المنظمة طالبت كافة الدول بالشرق الاوسط وشمال افريقيا بتعميم تربة انشاء سجن مدرسى لضبط سلوكيات التلاميذ بمتخلف المراحل التعليمية  وانشاء تلك السجون المدرسية داخل المدارس كغرف لاحتجاز الطلاب  يديرها اخصاء نفسيين واجتماعيين ورجال شرطة متخصصين

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.