عندما قرأت عنوان الرواية في أحد البرامج التليفزيونية جزبتني كلمة “الغزلان” فسألت نفسي هل يكتب الكاتب أحمد مراد عن الغزلان في حد ذاتها أم يقصد من ورائها شيء ما آخر….وبالفعل عندما قرأت الرواية وجدت أنه يقصدنا نحن النساء وهذه هي تكاد تكون الحسنة الوحيدة في الرواية لكني عندما قرأت الرواية وبدأت اتعرف على بطل الرواية كرهتها أو أحسست أنني أنا الملحدة الكافرة التي لا تؤمن بالله وكتبه وماجاء بها مع أنني عكس ذلك تماما ولله الحمد مصلية ومؤمنة وموحدة بالله ومؤمنة بما جاء في كتبه …والحقيقة وما جعلني أكره الكتاب أكثر وأكثر أنه يعلم الشباب ممارسة الرذيلة والأفعال المنافية للأداب ويتكلم عن الأفعال الجنسية بصراحة مطلقة دون خجل أو حياء ولكن لي سؤال يحيرني هل كان يقصد بالغزلان النساء جميعا أو مثل “تاليا” بطلة الرواية ولكن أرى من وجهة نظري أن لا يمكن تحويل تلك الرواية إلى عمل سينمائي او درامي حتى وإن حصلت على العديد من الجوائز فلن يشاهده أحد وسيفشل في تحقيق ايرادات

للأسف رأيتها رواية مبهمة لا يستطع فهمها سوى المثقفين وأرى أنها تحتاج إلى شرح مفصل من الكاتب كي نستطع فهمها فلماذا يكتب للطبقة المثقفة ولا ينزل بالمستوى لمستوى فهم عامة الشعب …ربما كانت تلك الرواية جزء ثان لرواية “الفيل الازرق ” التي أشار اليها في تلك الجديدة

وهنا أنصح الكاتب أحمد مراد رغم انه يكتب منذ عشر سنوات انه لابد أن ينزل بعض الشيء لمستوى تفكير الطبقة المتوسطة كي يستطع ان يحصد اكبر عدد من القراء

 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.