محمد زكي

كشفت حملة مين بيحب مصر عن الاخطاء التى وقعت فيها وزارة السياحة برئاسة الوزير يحيى راشد والتى ادت الى فشل قطاع مهم وحيوى وهو قطاع السياحة فى مصر واوضحت الحملة ان اهم الاسباب هو سؤ اختيار القيادات وعدم معرفتهم بالمشكلات التى تعيق السياحة وعدم اهتمامهم بحل هذه المعوقات ، أو مساعدة العاملين في مجال السياحة وتدعيمهم بشكل يعود بالنفع علي السياحة المصرية بشكل عام.

واوضحت الحملة ان وزير السياحة لم يقم بتفعيل دور المجلس الاعلي للسياحة لمساعدة الوزارة في التخطيط وتنفيذ أستراتيجية سياحية حقيقية وبالتنسيق الكامل مع المحافظات السياحية والوزارات ذات الصلة لضمان نجاح هذة الاستراتيجية خاصة بعد فشل وزارة السياحه في جذب أي استثمارات خلال نتيجة ضعف و سوء المشروعات المقدمة من الوزارة. وارجعت الحملة فشل وزير السياحة الى اهتمامة بتطوير شركة ايجبشن اكسبريس للسياحة مع عز الدين الشبراوى رئيس مجلس ادارة ريستا للسياحة والفنادق الشركة المالكة لرميسس هيلتون على حساب الشركات الاخرى وكشفت الحملة أن انهيار قطاع السياحة السياحة أدى إلى تحمل الاقتصاد المصري خسائر وصلت لـ80 مليار دولار ذهبت إلى دول أخرى استغلت أزماتنا وحصلت على حصتنا من حركة السياحة العالمية بطرق مهنية وقرارات جريئة. وكشفت الحملة إن مصر تواجه كارثة بكل المقاييس في ظل عدم التحرك الحكومي الجاد لمواجهة هذه الكارثة، التي تعد جريمة في حق الشعب المصري، خاصة في ضوء التصريحات الصادمة والمتتالية، لرئيس هيئة تنشيط السياحة، حول حقيقة ما وصلت إليه السياحة في مصر، والتي أكد خلالها أن عام 2016 يعد أسوأ أعوام السياحة المصرية، وأن نسبة تراجع الحركة الوافدة وصل إلى 60%، وأن مديري مكاتبنا السياحية في الخارج دون المستوى المطلوب. وتسألت الحملة عن الأسباب الحقيقية وراء عدم قيام وزارة السياحة اعتماد الميزانيات اللازمة حتى الآن للحملات الترويجية في مختلف دول العالم حتى الآن خاصة وأن مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة بتشكيلته السابقة وقبل حل الغرف السياحية، وافق علي زيادة ميزانية عدد من المكاتب الخارجية ولكنها لم تعتمد رسميا من الوزير يحيى راشد. وحمَّلت الحملة وزير السياحة المسئولية الكاملة، عن استمرار تلك الأزمة الكارثية، وعدم مواجهتها خلال الفترة الماضية، خاصة أن سنوات الأزمة قد طالت إلى أبعد مدى، وأصبح السكوت عن مواجهتها والتراخي في القضاء عليها جريمة لا تغتفر في حق الشعب المصري كله، الذي يدفع ثمنها حاليا بعد أن وصل سعر الدولار إلى أرقام مفزعة، أصبحت تهدد قوت الشعب وتنال من استقراره الاقتصادي، بخلاف الملايين الذين يتعيشون وأسرهم على دخلهم من هذه الصناعة.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.