خاص/هايل المذابي
لندن،  :- اقيمت في العاصمة البريطانية لندن امس السبت ندوة بعنوان “انتهاكات حقوق الإنسان العربي في إيران: جذور المشكلة وآفاق الحل”.
الندوة التي تنظمها الهيئة الدولية للسلام وحقوق الإنسان، ستسلط الضوء على مسألة حقوق الإنسان العربي في إيران عبر محورين، الأول يتطرق إلى معاداة العرب في إيران عبر الخطاب العنصري متعدد الأبعاد للباحث الأستاذ يوسف عزيزي، والثاني يسلط الضوء على تسعة عقود من انتهاكات الأنظمة الإيرانية المختلفة ضد العرب الأحوازيين، للناشط الحقوقي الأستاذ كريم الدحيمي.
الندوة التي تنعقد بالشراكة مع مؤسسة تمدن والمنتدى الثقافي العربي بلندن، ستشهد أيضاً حفل إشهار الهيئة الدولية للسلام وحقوق الإنسان، ومقرها جنيف، وستسلط كلمة الإشهار الضوء على أهداف ورؤية الهيئة، بالإضافة إلى عرض موجز عن حالة حقوق الإنسان في اليمن. هذا وقد أكد الدكتور إبراهيم العدوفي، رئيس الهيئة، أن المنظمة “ستشكل قيمة مضافة في تعزيز ونشر ثقافة حقوق الانسان”، وأنها ستعمل “على التركيز على قضايا حقوق الطفل والنزاعات المسلحة والمرأة، وقضايا الهجرة واللجوء، وستتفاعل مع الوثيقة العالمية التي أقرتها الامم المتحدة مؤخراً، وهي الميثاق العالمي للهجرة وغيرها من القضايا”.
وعن الندوة التي تقيمها الهيئة، أضاف أن ذلك يعد باكورة أنشطة الهيئة اسهاماً في “فضح السياسات القمعية للنظام في ايران وانتهاكه لحقوق الأقلية العربية في إيران”، مؤكداً أن الهيئة في فعالياتها القادمة ستركز أيضاً على “التداعيات التي سببتها الحرب في اليمن، وما احدثته من انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان في اليمن، كما ستخاطب الآخرين بالأوضاع الإنسانية الصعبة التي يواجهها الشعب اليمني”.
الجدير بالذكر أن قضية حقوق العرب في إيران تحظى باهتمام كبير في الأوساط الحقوقية والسياسية الغربية، لكنها ما تزال مغيبة في الأوساط العربية.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.