قرأت الكثير من التعليقات بعضها من أصدقاء لى على الفيس بخصوص غرق المهاجرين من مصر وبعضهم أسر ووجدت عتاب شديد على الضحايا والغرقى وكأنهم خرجوا من الجنه بحثا عن النار ! والبعض يلومهم وان من لدية ٤٠ الف كان قادر يشترى عربة فول ليتاجر بها بدلا من السفر وكأن المفروض على مصر كلها ان تتاجر فى الفول وكأن امر الوقوف بعربة الفول هيناً وبعضهم قال كيف يهاجر ولدية ٤٠ الف وكأن هذا المبلغ أصبح من الخيال يجعل صاحبه غنيا حتى وان كان ديننا ! والبعض يقارن بينهم وبين السوريين من تواجدوا فى مصر بمحالتهم للحلويات والشورما وهم لا يدركون انهم من اغنياء سوريا . تقابلت مع مصريين كان جل امانيهم السفر للبحث عن حياة كريمة .. ان البعض ينسى ان مصر أصبحت فى الترتيب الاخير فى مستوى المعيشة . ونفس الشخص الذى يهاجم تجدة يحلم بيوما يهاجر فيه هربا من الضغوط المادية والنفسية ! والاخر يهاجم وهو بالفعل يسكن الخليج او احد الدول الاوربية ! نعم انى ضد هذة الطريقة فى الهجرة المميتة ولكن ان نهاجم ميتا كان يعيش بين الاحياء ميتا فهذا ما لم يقبلة منطق ومن اراد يوما ان يرى الحقيقة فعلية ان يعيش فيها بدلا من نقدا وهو يعيش فى برج لا يرى فقط الا مشكلته .. وفضلا نقدر مشكلة الناس قبل ان ننقدهم فمن حرق فى قطار غير ادمى مسافرا لم يكن معه تذكرة الطائرة لكى يسافر ! ومن يستحم فى الترع وهو يعلم خطر البلهارسيا ليس لدية شالية فى مارينا ! ارحموا الشعب وارحموا انفسكم فكل نفس ذائقة الموت ولكن باشكال مختلفة منها الانتحار هربا من جحيم الحياة

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.