دائما اردد ان الاختلاف فى وجهات النظر يثرى الحوار ويقوية حتى وان كانت وجهات النظر متباعدة . ولكن هناك ثوابت على الاقل بالنسبة لى لا تتغير بتغير الزمن او الاحداث السياسية . فقضية التطبيع الشعبى مع الكيان الصهيونى ارفضها وبشدة ولا ربط مطلقا بين التطبيع الشعبى والتطبيع على مستوى الانظمة العربية فلكل نظام رؤيتة وهو حر فيها . ولم يستطع النظام الصهيونى خلال سنوات طوال ان يخترق الشعوب العربية على نطاق كبير رغم خبثه ودهائه .. حتى انى اعتقد انه لم يستطع ان يغير كثيرا من العقيدة العسكرية فى كونه هو العدو الاول وهذة وجهة نظرى قد تكون صائبه او خاطئة .. اتذكر هذا الامر لما اره من مسلسل تكرر كثيرا واخرها .. مباراة الجودو بين اللاعب المصري “اسلام الشهابي” واللاعب الصهيونى .. فوجدت البعض وقد حولها لحرب ثأرية وتحول لدعم اسلام كأن فوز اسلام هو انتصارا مصريا عربيا ! ولكن أجد ان هذا تسطيح للامر بل اراه نجاحا للكيان الصهيونى ونجاحه فى فك الحصار الشعبى عنه بل قد نتوقع ان يخرج علينا المتحدث باسم رئاسة الوزارء الصهيونية مهللا ومباركا لاسلام فى حاله فوزه .. احذروا أصدقائى من خبث الفكرة فانها اختراق للصفوف .. دعوا حكوماتكم تتعامل كما تراه وان كنت ارفض ذلك ايضا . ولكن احذروا الاختراق الصهيونى لعقولكم فان اخترقها ضاعت الامه . ولا تستسلموا لاغراءات صهيونية خبيثه فهم اعدائكم وسيظلوا هكذا طلما مازالت هناك دولا وشعوب عربية .