ان مجتمعنا الذي نعيش فيه يعاني من البلاء والابتلاء .
البلاء هو فقدان الحرية.. أجل انه البلاء بعينه.. فكيف تفقد حريتك وتتخلي عن كرامتك وكنت ذات يوم تتفاخر بعزتك .. بشموخك.. بجحودك.. بعنادك.. حتي بكبريائك!!
فيصبح من المؤسف ــ والمحزن ايضا ــ ان تصير انسان بلا حرية.. أتدرك بما يعني هذا فقط!!
يعني أن يصيبك الموت وأنت علي قيد الحياه..
فيظل قلبك ينبض وعقلك متوقف عن التفكير !!
الوضع يشبه الدفن حيا
فحتما أنت تفضل الموت.. فعندما يسود الظلام من حولك أعلم انك لم تصب بالعمي ولكن عليك استعادة بصرك ..
الاحلام هي انعكاس للآمال والرغبات فلا بأس أن أبدو أنني نائمة وانا مستيقظه.
اما عن الابتلاء فهو .. الرضا .. أعتذر ولكنها حقيقة مؤكدة .. فما أصعب الاستسلام والإجبار علي الصبر.. ذلگ الصبر الذي ترفض التعايش به ليس شكا في (قدرة الله تعالي) والعياذ بالله ـ وانما هو عجز عن انتظاره.. فكيف يلجأ الانسان الي البقاء في الأمر الواقع خشية من نظرة المجتمع له رغم انه يدرك جيدا انه اذا أبي ورفض في المقابل سيكسب نفسه أليس ذلك كنزا كبيرا يستحق أن يغامر الانسان من أجله للحصول عليه ؟!
فلماذا إذن يحتل التحدي تفكيره ؟!
لماذا تصبح التضحية هي اسلم فريضه .. فمن المتوقع إذن أن ينتهي الأمر بالفشل!!
فالناجحون فقط هم من يصنعون حظهم بأنفسهم
فمن التعجرف أن تصاب بخيبة الأمل ثم تكابر.