وتموت يا قلبي المسكين
بين أكغان السنين
في شرايينك تسكن ديدان الأرض
تنخر .. لاتهدأ
.. ولا تستكين
بين أكفان السنين
وجثث الذكريات والحنين
ذنب لم ترتكبه واليوم الحساب
واليوم دمع وأنين
تمرّ أمامك ذكراك
واللحن مرير حزين
عشت حياتك معها لا تهمس
لا تنظق
في أبحر قراراتها
تغرق تغرق
وعيونك لا تلمح شيئاً
ولا تستبين
هل تذكر ؟
هل تذكر يا ذاك المسكين
أشجار اللبلاب
وعيدان الورد
وزهرات الياسمين
أين ذهب كل ذلك
أكان حلماً
أم وهماً
أم سراباً سكن البساتين
هل تذكر
حين همست عيناها
” إني أحبك ”
هل تذكر
حين كانت تزهر شفتاها
بربيع حبك
هل تذكر حين تجرأت
وتشجّعت
ودخلت
مدينتها دون جواز مرور
دون شهادة جنسية
رغم الجدر ورغم السلك الشائك والسور
لكن ما أن ولجت قدماك
أرض مدين عشقك وهواك
حتى كانت صدمتك الكبرى
زهر الياسمين أصبح أشواك
وحبيبة قلبك تخرج من قصرها مسحور
كالنار تغلي وتفور
وتثور
وتقول بكل صبف وغرور
مغرور
أنت مغرور
مغرور من فكّر يوماً أن يعشقني
أو يدخل مدني
مغرور أو مجنون أو مسكين
وترشقك يا قلبي المسكين
بألف سكّين وسكّين
وتموت يا قلبي المسكين
تموت يا قلبي المسكين
***

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.