في مجتمعنا الانساني لا يؤمنون غير بدين واحد فقط الدين الذي يؤمن به ابائه وأجداده مع العلم أن كل كتاب من الكتب الدينية تؤمن وتتكلم عن كل الأديان
ما هذا التناقض الغريب ؟
وليس يتناقض وفقط ولكن ينقضون ويكفرون ويسبون ويعزبون ويقتلون كل من هو ليس بدينهم نحن نعيش في عالم مؤمن حتي ولو لم يؤمن بشئ……. يكفي الايمان بوجوده في هذا العالم…… سوف أوضح في هذا المقال عن بعض ما ذكر في الكتب الدينيه السماويه وليس كل عن أنها كتاب واحد بس المعني مختلف مثل الوحدانية الألوهية …… فوحدنيه في القرآن تقول {ْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً} (الأنعام 151) و تقول الوحدانية في الكتاب المسيحي «اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ. فَأَحِبُّ الرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ. والوحدانيه في اليهودية تقول أيضاً الإيمان بالله الواحد الأحد، الفرد الصمد …وهذا مثال عن الوحدانيه… ثانياً الزنا يقول القرآن في سورة النساء الآية 25: وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ …… ويقول الكتاب المقدس وَأَمَّا الزِّنَى وَكُلُّ نَجَاسَةٍ أَوْ طَمَعٍ فَلاَ يُسَمَّ بَيْنَكُمْ كَمَا يَلِيقُ بِقِدِّيسِينَ.. فَإِنَّكُمْ تَعْلَمُونَ هذَا أَنَّ كُلَّ زَانٍ أَوْ نَجِسٍ أَوْ طَمَّاعٍ.. لَيْسَ لَهُ مِيرَاثٌ فِي مَلَكُوتِ الْمَسِيحِ وَاللهِ. لاَ يَغُرَّكُمْ أَحَدٌ بِكَلاَمٍ بَاطِل، لأَنَّهُ بِسَبَبِ هذِهِ الأُمُورِ يَأْتِي غَضَبُ اللهِ عَلَى أَبْنَاءِ الْمَعْصِيَةِ. فَلاَ تَكُونُوا شُرَكَاءَهُمْ”(رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 5: 3-7). ….. وتقول الديانه اليهوديه وَإِذَا زَنَى رَجُلٌ مَعَ ٱمْرَأَةٍ، فَإِذَا زَنَى مَعَ ٱمْرَأَةِ قَرِيبِهِ، فَإِنَّهُ يُقْتَلُ ٱلزَّانِي وَٱلزَّانِيَةُ. (اللاويين سفر 20 اية 10 وهذا دليل اخر علي الوحدانية في الأديان ويوجد دلائل آخره كثيره لكن يكفي هذا .