برعاية رب العالمين ، وفى قلب الدهر الأمين ، وبلسان الصدق المبين ، وبشهادة خيرة المؤرخين ، وببيان الخطباء المصقعين والشعراء المفلقين ، شع سنا برق فلسطين ، ليغطى المشرقين والمغربين ،،،
أرض الكنعانيين واليبوسيين ، معقل الأنبياء والمرسلين ، مهد الرسالات أجمعين ، قرآناً وانجيلاً وزبوراً والكتاب المستبين ،،،
أرض الفاتحين المجيدين ، عمر الفاروق يوم مخاضة الطين ، والأمناء الأمويين ماضيين ، لقبة الصخرة مشيدين ، خضراء ملحاء للناظرين ،،،
أرض النازحين المنجدين ، نور الدين والزنكيين ، والأيوبيين على ثراها منتصرين ، والمماليك لعكا متوجين ، والعثمانيين عنها منافحين ،،،
وجلهم لشرذمة اليهود قاصمين ، وكلهم لأراذل الصليبيين مذلين ،،،
ومن بطنها زمرة العلماء الربانيين ، الشافعى من نسل القرشيين ،،،
أرض المجاهدين المستبسلين ، عز الدين والقساميين ، وسلالة الحسنيين ، وشيخ المجاهدين أحمد ياسين ،،،
أرض الزيتون جبلاً راسياً والغصن فى يد عرفات الميمون ،،،
أرض الأقصى أولى القبلتين ، وثالث الحرمين الشريفين ،،،
أرض المدن العتيقة مقصداً للسائلين ، من رحمها أريحا أقدم الأقدمين ، والقدس زهرة المدائن وقرية حطين ، ونابلس وبيت لحم وجبين ، والخليل مقام ابراهيم وذريته النبيين ،،،
أرض الصابرين المثابرين ، فى وجه الطامعين الغادرين ، سلام عليك يا فلسطين ،
سلام عليك فى كل وقت وحين ، يا أرض المحشر والمنشر يوم الدين ،،،
سلام عليك فى الأمس تستصرخين ، فيغيثك النبلاء الأوفياء مهرولين ،،،
نور الدين وصلاح الدين ، وعبدالحميد الثانى آخر صنديد فى شجرة العثمانيين ، ويجزع لك فيصل بن عبدالعزيز آخر عظيم فى دولة المسلمين ،،،
يا حسرة عليك فى يوم تستنجدين ، فما من ولى يغيث ولا من خطيب يكاد يبين ، يتوارون من الجبن كل فى سكرتهم غارقين ، ومن المروءة مدبرين ، وفى حب فلسطين كاذبين ،،،
وعالم ظلوم غشوم يكيل بمكيالين ، متحيزاً لكلاب بنى صهيون ، متهماً صاحبة الحق بالضنين والظنين ،،،
لك الله يا فلسطين ، شعباً وحيداً فريداً فى مجابهة الكافرين ، بكهوله ونسائه وصبيانه فدائيين ،،،
وكونى مواسية لأخواتك فى الأرضين ، بورما وكشمير والمستضعفين ،،،
فيا أيتها الدولة العظيمة يا فلسطين ، اثبتى على كفاحك إنك من المنتصرين ،،،
شدى وثاقك واشددى رباطك فى عليين ، واضربى بسيفك فإن عدوك سيد الجبناء الخائفين ،،،
أحبك يا فلسطين وإن كنت نائياً وما كنت من الخانعين ، وأعشقك قلباً وقالباً ولم أك من الجديرين ،،،
وأفخر باستبسالك وإن لم أك فى الميادين ، فما بوسعى جهاداً إلا أن أسطر فى حبك التداوين ،،،
يا فلسطين قدساً وأقصى وغزة يا قرة العيون ، ينصركم ربكم بنصره المبين ،،،

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.