عشقتُها كيفَ لا والشوقُ يفضحني
والحبُّ في ناظري يطغي ويغمرني
عشقتُ فيها بريقَ الدرِّ إنْ ضحكتْ
وعاطرَ الوردِ في الخدينِ يسحرني
أسكنتُها في حنايا الروحِ من زمنٍ
مُذْ رُمتُ فيها جمالاً عاشَ يُبهرني
يا أيها الرَّكبُ. المثيرُ بمهجتي
ناراً أَغث قلباً حزيناً ما صفا
عَبَثَت به الأيام فهو مولَّةٌ
يشكو الفراق أجل يذوب تلهفا
يبكي ويندب كلما البرق التوى
والليل قام يجرُّ أردان الخفا
يا ركبب إن جئت الأحبَّةَ قل لهم
قولي وزده تخضُّعاً وتلطُّفاً
وكم كتمتُ ولكنّ الهوى صَلِفٌ
وظالمُ الحُسْنِ وا قلباهُ يأْسرني
يا أيها الرَّكبُ المثيرُ بمهجتي
ناراً أَغث قلباً حزيناً ما صفا
عَبَثَت به الأيام فهو مولَّةٌ
يشكو الفراق أجل يذوب. تلهفا
يبكي ويندب كلما البرق التوى
والليل قام يجرُّ أردان الخفا
يا ركبب إن جئت الأحبَّةَ قل لهم
قولي وزده تخضُّعاً وتلطُّفاً