13401401_1118110548230538_952167251_n-copy-copy

كتب/ اكرم هلال

أدانت لجنة اياد الخير للتنمية الشاملة وحقوق الانسان في بيان لها اليوم الأحد 11 ديسمبر 2016، التفجير الإرهابى الغاشم الذى وقع امام الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وأسفر عن مقتل العديد من الأبرياء، بينهم سيدات وأطفال وإصابة العشرات وهم يؤدون الصلاة ويتعبدون إلى الله أثناء أدائهم القداس .مؤكدة تضامنها الكامل مع الأخوة المسيحيين  من أبناء الوطن، وتعازيها للشعب المصرى ومواساتها لأسر الضحايا والمصابين.

وأكدت د/ سحر عبدالمولى رئيس مجلس الادارة : أن الحادث عمل إجرامي وتفجير شيطاني بشع يخالف كل القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية، فهو نابع من أفكار متطرفة أصحابها خونة  وأيديهم ملوثة بالدماء .

كما طالبت بسرعة تنفيذ أحكام الإعدام على كل من تلوثت أيديهم بالدماء وقتلوا الأبرياء، وكذلك الضرب بيد من حديد ضد أعداء الوطن .

كما وضح  البيان أن الإرهاب الغاشم لن ينال من وحدة الشعب المصرى والرباط الذى يجمع بين ابنائه، وأن شعب مصر سيظل متكاتفاً في مواجهة كل مؤامرة تستهدف استقرار الوطن وسلامته، وكل فكر أو ايدلوجيا تنتهج الإرهاب الأسود لتبرير قتل الأبرياء وترويع المواطنين الأمنين.

كما أكد/ اكرم عبدالمعطى نائب رئيس مجلس الإدارة وأمين الصندوق  تعازيه ومواساته لأسر الضحايا، نياية عن جميع أعضاء اللجنة مع الدعاء وخالص التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين، معتبراً أن هؤلاء المأجورين الخونة لا دين لهم ولا وطن فى هذا البلد ، لأن تعاليم الدين الإسلامى الحنيف تدعوا إلى حماية دور العبادة واحترامها والدفاع عنها وليس استهدافها بهذا الشكل البشع وزرع وسائل تفجيرية تقتل الأبرياء أثناء تعبدهم إلى الله .مؤكدا أن اياد الخير بكافة أعضائها يقفون دائما على اتم الاستعداد للتضحية من أجل الحفاظ على أمن مصر القومى وسلامة شعب مصر العظيم.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.