محمد زكى

بعد تصريح السفير الأميركي الأسبق في لبنان السيد جيفري فيلتمن التي تشير إلى أمور خطيرة ذات أبعاد فتنوية لجهة عتبار أن الحراك هو جزء اساسي من الحراك اليوم في لبنان، نبّه مفوض الشرق الأوسط اللجنة الدولية لحقوق الإنسان ومستشارها لشؤون الأمم المتحدة في جنيف السفير الدكتور هيثم ابو سعيد المجموعات التي نزلت إلى الساحات وطالبت بالإصلاحات ومحاسبة الفاسدين وإرجاع الأموال المنهوبة بتشكيل لجنة من أجل وضع خطة للتفاوض مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للوضول إلى آلية حقيقية لتنفيذ هذه المطالب.

وأشار السفير أبو سعيد أن ما ادلى به السيد فيلتمن لا يمت إلى رأي الأمم المتحدة ولا علاقة لها بها لما للأخير من وظيفة في الأمانة العامة في الأمم.

وجاء كلام ابو سعيد في سياق سؤال لوكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان، بعد أن تمّ التأكّد من إرتباط كلام فيلتمن، أن الإدارة الأميركية متورطة في عذا الأمر وهي أعدّت مخطط لإنهاء العهد لحظمة تمّ إنتخاب الرئيس ميشال عون منذ حوالي ثلاث سنوات، حيث وصول الرئيس عون لم يحظى بموافقة أميركية.

هذا وأشار السفير ابو سعيد للوكالة أن جزء من هذه الأزمة قامت بها الولايات المتحدة الأميركية خدمة لمشروع إسرائيل المتضرر من مواقف وزير خارجية لبنان جبران باسيل الأخيرة والتي تمحورت حول إعادة النازحين السوريين وإعادة العلاقات الطبيعية مع دمشق من أجل إنعاش القطاع الإقتصادي، كما أن كلامه على إحدى القنوات الأميركية لجهة عدم موافقة لبنان إعتبار شريحة كبيرة من اللبنانيين “المقاومة اللبنانية” بمنظة إرهابية كما تحاول أميركا فرضها بالقوة.

وختم السفير أبو سعيد أن قضية السلاح المتواجد اليوم مع المقاومة هو حق مشروع للبنان ما دامت إسرائيل تحتل أرضٍ لبنانية وترفض الخروج منها (مزارع شبعة والعرقوب)، كما أن ليس هناك أي ضمانة للبنان بالأمن من قبل أسرائيل أو أي جهة دولية تضمن عدم إعتداء الكيان الإسرائيلي على لبنان وعلى الشعب اللبناني.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.