الخطر الداخلي كان سببا في أي تراجع في تاريخ مصر أما جيوشنا فهي سبب النصر الوحيد من بعد خالص التوحيد …

1. رئيس مصر وقائد جيوشها / صقر الشرق / فضل عظيم من الله لمصر وشعبها ، والشكر لله عز وجل ثم لقائد جيوشنا ، وإذا كانت بعض “الأقواس التسعة” تجمعت في الغرب إلا أن هذا لا يعني أنها لا تحيط بمصر من مختلف الجهات بل أخطارها قائمة من كافة الجهات ، وبالتحديد والترتيب :- الشرق أولا ، ثم الغرب ثانيا ، ثم الشمال “البحر” وهو التهديد الثالث في الترتيب من اقواس التسع اعداء لمصر ، ولما نري أن القوي المتحالفة ضدنا هي اكبر قوي عالمية ؛ نتيقن أننا أقوي جيوش الأرض بقوة الله جل جلاله.
2. مصر اليوم تقاتل علي كل الجبهات ضد قوي الشر كافة ؛ ومنها علي سبيل المثال لا الحصر “اجهزة مخابرات العيون الخمسة” الي جانب الموساد والمخابرات الفارسية والاناضولية و و و …
3. المعركة الدائرة في ليبيا حاليا ؛ هي لتأمين حدودنا الغربية والشعب الليبي الشقيق.
4. مصر حدودها الحالية هي فقط “الحدود الاستراتيجية” لكن حدودها الأصلية هي : من المحيط الي الخليج وهي “حدودها الأمن قومية” …
5. أما حدودنا الامبراطورية فتضم منابع النيل . والاناضول حتي حدود روسيا الجنوبية والبحرين الابيض بالكامل …
6. الجبهة الأخطر ؛ الجبهة الداخلية – لأن مصر العسكرية لا خوف عليها بإذن الله – فجنودنا هم خير أجناد الأرض بإذن الله.
7. حذار من خطر الداخل / عملاء الخارج ( طرفي النظام البائد وكياناتهم السياسية والباطنية الجديدة / الوطني البائد المتجدد / والخوانجية ) …
8. يبقي مطلبا قوميا وأمن قوميا بالدرجة الاولي تأمين الجبهة الداخلية، لأن المعركة التي تخوضها مصر اليوم ليست فقط خارجية ولكن أيضا داخلية مع عملاء الخارج من مراكز القوي الرجعية …
9. ولنا في تاريخ السلطان ” طومان باي ” عبرة لمن يعتبر …
10. النصر لمصر دوما بشروط منها ؛ تأمين الجبهة الداخلية من …… قوي الرجعية عملاء الأقواس التسعة.

تحيا مصر
تحيا مصر
تحيا مصر

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.