الحب نتيجة الإعتقاد والايمان والإقناع والترتيب النفسي الذى استعد وصنع فى حياة من أحب ، هذا الشعور العميق ذات التقبل والرضا التام بهذه القصة حيث ترسم الدخائل النفسية مساحات شاسعة لتقبل هذا الحب وإقناع العقل بذلك بعد القلب ، توافق العقل والقلب على التعايش مع الحب
الحب الخطير هو اندماج الحس بطريقة كهرومغناطيسية مع النبض والفكر وتملك الشعور النابع من كدر خطوات الحبيب ، حيث أن الحبيب هو ما يدفع العنصر الآخر إلى النجاح والى معظم الخطوات ، هذا ما يسمى باهوال الحب ، التحكم عن بعد ، طاقة فعالة تتكاثر بنتائج مزهلة
المخاطر ، هناك خطورة بالغة ، إذ شعر العنصر الآخر بضعف المرأة ، لأن المرأة ستكون أكثر حساسية والشعور بالخوف والضعف ، أن يبتعد ذلك الحبيب إذ علم بالأمر ، هنا يكون الدمار والشعور بالعدمية .
علينا اخفاء بعض المشاعر ، لأن ذلك سيكون فى الصالح ، إعطاء مساحة لنفس بالتعايش مع القصة بحرية ، بناء قصة متكاملة الأركان بلا تنازل أو خطاء ، إعطاء فرصة لنفس لكى تبوح عن الغرض من هذا الحب ، الحفاظ على هذا الحب
القناعة والحب /
القناعة هى الإعتقاد بما تريد النفس ، لكى تعتنق هذا الحب ، أو الطريقة أو رد الفعل الإيمانى ، الذى يجعل هذا الحب يتقاسم مع حياة المرأة ويتقاسم فى حضور المشاعر وتملك الرغبات وسكنة الآخر بداخل المرأة فى كل فكرة وحركة وادراك
الإيمان بالإعتقاد ، ما يدفعنا إلى الإيمان بالإعتقاد ، هو تقبل وتعود الا وعى وتمسكة بالحب واعطاء مساحة نفسية تقول ، اريد هذا الحب ، وينفذ العقل بطريقة غير مباشرة لكنها فى الحقيقة محاصرة للحبيب باسلوبية اندفاعية .
ياتى الإعتقاد والترتيب النفسي فى الحقيقة من الإحتياج ، يعود الإحتياج إلى آخر فكرة فى نفس المرأة عن الحب منذ سنوات مثلا ، ترسم المرأة حدودها المغلقة على أبواب هذا الحب فى صمت مبهم ، لا تحاول أن تقترب ، بل تحاول أن تتمتع بهذا الحب فى صمت وبلا أدنى حراك
يعود الإعتقاد على حسب الأخلاق أو على حسب الأفعال التى يزاولها كلا من العنصرين ، فإن الإعتقاد هو ما يدفعك للإحتفاظ بهذا الحب من عدمة ، نتيجة الإعتقاد هى نتيجة التى تبرهن على تعاملك مع هذا الحب بطريقة لها اسلوب ، سوف تستفاد منه فى حياتك
انواع دوافع الإعتقاد ، يتوقف دوافع الاعتقاد على تاريخ العنصر ، على شخصية العنصر وعلى قمة احتياج ورؤية العنصر إلى الحياة فى وجهة نظرة ، الحقيقة علينا أن نتأكد من الحب قبل المجازفة والبوح إلى العنصر الآخر
حب الرغبة الجامحة ، حب المتعة ، حب المال ، حب الوصولية، حب الإستغلال ، حب التباهى ، حب التسلق ، حب إستقطاب الآخرين ، حب المجازفة ، حب التقرب من المجهول ، حب التقرب من الحب فقط ، حب الإنتماء ، حب الإيمان بالشخص ، حب من أجل التعايش مع لحظات الحب حب الشهرة
تحديد منهجية الحب والتأثير ، الحب له تأثير بالغ علينا أن ندرك خطواتة ونتفكر جيدا ، هل سيتفبلنا الشخص الآخر ؟! إذ كان الجواب بلا ، يفضل الحب فى صمت بلى أدنى إهدار لماء الوجه
على المرأة أن تقنن هوية الحب ، أن ترضى مثلا بابسط الحقوق ، هذا عندما تعلن المشاعر أن هذا الحب لا غنى عنة ، فإن الحب عامل خطير إذ انقلب من الممكن تتدمر المرأة ، خاصتا إذ اعتقدت المرأة أن هذا الحبيب عليها تقديسة .
تأثير الحب على الفتايات ، قناعة المرأة تختلف عن قناعة الفتاة ، المرأة دائما تبحث عن المشاعر الذى تتجسد فى المتعة والواقع ، ربما لا يهمها الإمكانيات ،الفتاة تبحث عن الإمكانيات منها ( المال والجمال والكريزمة الجنون والشاعرية فى أنماط مثيرة إلى الروح مبهجة ) والخيال الخصب
تحول الحب عند الفتاة يكون قريب إلى الحدوث ، من إنفجار العلاقة التى تم بنائها فى اسرع وقت ، لأن طاقتها البدنية تجذبها إلى التنمر وأفكارها غير البناءة تشجعها ، أما المرأة عندما تتعود من الصعب أن تنفجر العلاقة سريعا لأنها وضعت كل ثقتها فى هذه العلاقة وكانت الأفكار تدفعها لدور الرضوخ
تأثير الحب على الشباب ، يريد الشباب دائما الفتاة الجميلة المثيرة ، البعض لا يفكر فى الخلق اوفى المعتقدات والافكار لهذه الفتاة التى تسير هى على نهجها ، هذه الأفكار الصغيرة التى تنبع من الفتاة ، هى نفس الأفكار التى سوف تكبر مع كبر العمر وتكون خائل بينك وبينها
تأثير الحب على كبار السن ، يختلف الفكر والمعتقد من عقل إلى عقل ، عقل الرجل العشرينى غير عقل الرجل الثلاثينى غير عقل الرجل الاربعينى غير عقل الرجل الخمسينى وما فوق الستينى ، ما بعد الخمسين يكون الاستقرار ، الأفكار والرغبة والأحلام والتمنى والإحتياج وتتجمل بقناعة السلام والطمانينة
حيث أن الرجل الستينى يكون قد مر بكل التجارب والمشاعر والأحاسيس ومر بكل الأفكار التى اخذت من وقتة ، كان بها التصالح والتفور والجدل والصراع ، بعد ذلك العمر يصل إلى فكرة أقل بساطة تتناسب مع ذلك الوقت ، يري أن ما كان يناسبة فى العشرين لا يناسبة فى الستين
الحب والنساء المطلقات ، تبحث المرأة دائما عن رجل يتناسب مع ظروفها وعمرها ، إذ كانت فتاة تبحث عن الرجل المناسب ماليا وجسديا ، إذ كانت امرأة مطلقة بحثت عن الرجل المتيسر والقادر ولا يهمها الإمكانيات التى تبحث عنها النساء الأخريات
لماذا نحب ؟! الحقيقة أن الحب ليس له توقيت أو زمان أو مكان ، اعتقد ان الحب رسالة من الله أن تتنبه أن هناك من يجب عليك أن تنظر آلية ، ربما تنظر بلا اهيمة إنما يوما من الأيام ستري ان هذا الشخص صار جزء من حياتك بل صار كل حياتك
الحب نتيجة الاحتياج غير المباشر ، أى أن هذا الحب يكملنى يعوضنى عن نقصان بداخلى ، يكمل رغباتى ويرضيها ويستحضر من داخلى أشياء لم استطيع إخراجها من قبل
كيف يدور الحب فى اثر العلاقة ، الحقيقة وأعتقد أن الرجل الحاذق هو فقط من يستطيع أن يسيطر على المرأة بطريقتة المميزة التى تنول اعجاب المرأة ، من اول لقاء ، حيث الاقتناع ونكوس المرأة بالموافقة والوصول إلى قمة الايمان الجسدية والروح الذى يتوافق مع رضا الجسد الكام
حينها تصل المرأة إلى الإدمان الفكرى الذى كلما تفكرت المرأة بشئ كان حبيبها يسبق الفكرة
تأثير الحب على المجتمع ، يقتنع المجتمع بالحب إنما تعود فكرة الحب إلى المجتمع ، مثل الرجال الذين يردون الرقص مع الفتايات إنما يصفدهم الخجل والدين ، ومنهم من يحب ويخجل أن يعلم المجتمع ومنهم من يبحث عن الحب لمجرد انقضاء لحظات ، وغير ذلك
التصالح مع النفس يعود إلى الحب ، حيث يدفعنا الحب إلى التصالح مع النفس ، علينا أن نحافظ على هذا الحب ، أن نكون مخلصين فى حبنا ، لأن الحب الحقيقى هو ما يدفعنا إلى النجاح ويدفعها إلى الاستقرار والسلام والطمانينة ، لأن هذا الحب لا تمسة الرغبة ولا تمسة الوصولية ،
لابد أن يكون الحب من اجل الحب فقط وارضا النفس ، انا اؤيد الحب من طرف واحد ، يبعدك عن الأوزار والعراك النفسي والبعد عن محاسبة النفس
…