«بنتك مشيها بطال يا عم حربى» سمع «حربى. ع»، 58 سنة، تلك الكلمات ثم أحنى رأسه ولم ينطق بكلمة، لم يذهب بعقله أبعد من التفكير فى شىء واحد.. حتى إنه لم يدر برأسه أن يتأكد من تلك الكلمات، أو تحرى صحة ما سمع.. لم يفكر سوى فى شىء واحد، وهو القتل.

لم تكن الكلمات السابقة التى سمعها «حربى»، الذى يعمل صياداً بمنطقة السماكين بمدينة المنشاة بسوهاج، وسوسة شيطان، ولا وشاية من عدو، بل اتهام صريح من زوج ابنته «هناء» 17 سنة، لها بسوء السلوك بقوله إن ابنته التى تزوجها منذ أشهر على علاقة بشاب آخر، وذلك بعد أن كرهت العيش معه لإدمانه الحبوب المخدرة، وقال أيضاً إنها كثيرة الهرب من منزل الزوجية.

الأب قرر أن يكتب بيده شهادة وفاة ابنته، على الرغم من أنه لم يواجهها بما وصله من أخبار، ولم يرق قلبه للحظة واحدة أثناء تنفيذه الجريمة، فوضع المخدر لها فى كوب العصير وعندما غابت عن الوعى كتم أنفاسها بمخدة ثم صعقها بسلك كهربائى ليتأكد من وفاتها تماماً، وليتمكن من التهرب من جريمته عقب إبلاغ رجال المباحث أن الوفاة نتيجة صعق كهربائى، ظناً منه أن حيلته لن تنكشف.

النيابة تباشر التحقيق مع المتهم وتأمر بحبسه على ذمة القضية

سرعة تحريات المباحث التى قادها اللواء خالد الشاذلى، مدير المباحث الجنائية كشفت لغز الجريمة، وتم القبض على المتهم واعترف بجريمته تفصيلياً أمام رجال المباحث الجنائية، وأحيل للنيابة العامة فأمر المستشار مصطفى جمال الدين، مدير نيابة المنشاة، بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، وباشرت التحقيقات بإشراف المستشار محمد رمضان، المحامى العام لنيابات جنوب سوهاج وتم تجديدها لمدة 15 يوماً.

اعترف المتهم أمام رجال المباحث بأنه يوم تنفيذه للجريمة دار بينه وبين ابنته نقاش فوضع لها المخدر فى عصير المانجو وعندما بدأت تغيب عن الوعى كتم أنفاسها بمخدة وأوصل بجسدها التيار الكهربائى لتضليل رجال المباحث، وأكد أنه غير نادم على فعلته لأنه بذلك غسل عاره بيده.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.