لم يكن ماحدث بالعرض الخاطئ لحوار الرئيس في نيويورك علي شاشة التليفزيون المصري وليد المصادفه وانما هو نتاج فوضي وتخبط وارتجالية
سادت الاعلام المصري وادت الي مانحن فيه الآن حيث وصل الهزل الي موضع الجد فالرئيس السيسي الذي ذهب الي الامم المتحدة محملا بقضايا الامة وعارضا لمشاكلها وشارحا أفكارها بدلا من ان يجد المسانده الاعلامية من قلب وطنه وجد فوضي تسود شاشة تليفزيون كان عملاقا في يوم من الايام ،لقد شعرت بالحزن والاسي ليس للخطا الذي ارتكب فحسب بل للحال الذي ال اليه اعرق مبني تليفزيون في المنطقه والمؤسف ان هناك اصواتا لا تزال تكابر وتري التريث والبحث والدراسة في قوانين الاعلام وعدم اجراء تغييرات ولا اعرف ماذا ننتظر بعد ان اصبحنا مثارا للسخرية واذا لم يتحرك المسئولون حاليا للاصلاح فمتي يتحركون ! اقالة رئيس قطاع الاخبار ليس الحل للمشكلة وانما الاصلاح الجذري والتغيير الشامل واعادة المنظومة الي سابق عهدها البدايه الصحيحة فلتكن الخطوة الاولي ببدء اتخاذ خطوات لتغيير منظومة الاعلام واستعادة الكوادر الحقيقية للتليفزيون المصري والعمل علي اعادة الريادة له ،ليس صحيحا ان الامل في اصلاح الاعلام معدومة بل الحقيقية ان هناك من لايريد للاعلام دورا ايجابيا في دفع قاطرة العمل والانتاج والتنمية ،الاعلام المصري هو الذي قاد الثورات في مصر وحركة التنوير وتصدي للهجمات علي الامة ،هذا الاعلام قادر علي اعادة بناء نفسه من جديد وتصحيح مساره من خلال رجاله المخلصين ولتكن نقطة البدايه والانطلاق من الدولة بالتغيير لمصلجة القادرين علي الاصلاح .