Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-05-01 18:58:01Z | | ê{

للامانة لست متأكدا من وجود كتائب إليكترونية رسمية وأكرر رسمية لتشويه الاعلام وشيطنته حتى لايبقى فى هذا البلد صوت أخر

ولكن كل المؤشرات والوقائع وتصريحات كبار المسئولين وصغارهم تبدى تبرما وضيّقا بالإعلام بينما تحتفى بكورال الطبل والتهليل فى عودة لنقطة الصفر لسنوات مضت ربما أسوأ من قبل 25 يناير ولان الذكرى تنفع المسئولين فان معظم الكبار الآن ما حلموا بما وصلوا اليه لولا جرأة الاعلام المصرى الذى مهد لـ25 يناير وربما يكون هو الذى صنع 30 يونيو واغلب الظن ان الرأى الاخر لو لم يكن موجودا ماعرف الناس مساوئ الاخوان والامر المؤكد ان الاعلام الذى تتهمه الان الكتائب الإليكترونية الرسمية بأنه إعلام العار هو الذى حشد الشارع وبث فيه الشجاعة والطمأنينة لكى ينزل ويزلزل حكم الجماعة الإرهابية ولهذا فإن كل المسئولين الحاليين مدينون للإعلام بكراسيهم ولايعنى هذا ملائكية الاعلام ولكن فى المجمل فإن بمصر إعلاما وطنيا وقادرا ونجح بامتياز فى التصدى لقنوات ومواقع الفتنة والعمالة النفطية وله الفضل فى تحجيم الجزيرة واخواتها وهو الذى كشف المؤامرات على المنطقة وفضح مخططات التقسيم والتمويل الأجنبى وأوقف مشاريع الإمبراطوريات العثمانية والصفوية والصهيونية والإعلام المصرى هو الذى حمى ودافع عن مؤسسات الدولة وكان لسان صدق فى الذود عنها حتى تلك المؤسسات التى اسلمت قيادتها للإخوان سواء تكتيكيا أو وظيفيا وكثيرون ناوروا وناصروا الجماعة الارهابية بينما كان الاعلام يتصدى منفردا للارهاب امام مدينة الانتاج الاعلامى أو بعمليات اغتيال معنوى ليل نهار ولهذا يشعر المرء بخيبة أمل عظيمة أن ترد الدولة على الكتلة الإعلامية الوطنية إما بالتشويه والشوشرة أو بالتجاهل والعناد أو بإسناد المهنة لغير أَهلها وخلق اعلام مواز على مقاس السلطة ممن لم يعرف عنهم يوما أية علاقة بالمهنة وشراء قنوات ومواقع إليكترونية وصحف ووكالات إعلانية فى نفس الوقت الذى تهمل فيه الدولة مؤسسات الشعب الإعلامية من صحف وقنوات ووكالة أنباء هى الأقدم والاعرق فى المنطقة وتتركها تتهاوى فى صراع غير متكافئ مع اعلام مجهول الهوية والتمويل ومن العجب أن نفس السلطات التى تحارب اعلام الشعب هى نفسها التى تغض الطرف عن كوارث اعلام رجال الاعمال بل وتدعمه بتفضيله فى التصريحات والأخبار بل وتدعمه حتى فى اخطائه المهنية التى تصل احيانا لحد الغباء فى تدمير مصالح الدولة وتأليب الدول الصديقة علينا وفى احيان أخرى تبدو سعيدة بالصمت على حالات النفاق المزرية وهو ما أدى للخصم من رصيد السلطة عند الشارع وحين تماطل السلطة التنفيذية بالتحالف مع السلطة التشريعية فى توسيع دائرة الفوضى الإعلامية بعدم إصدار قوانين تنظيم الاعلام وترك المؤسسات تغرق فهى تصب فى النهاية لصالح الاعلام مجهول الهوية والتمويل ولاتزال كلمات الرئيس بانه كان يتمنى وجود اعلام كإعلام عبد الناصر تثير القدر الكبير من القلق لدى الجماعة الإعلامية خاصة وان اعلام عبد الناصر لم يكن افضل إنجازاته ربما كان العكس تماما هو الصحيح كان اعلام الرأى الواحد والرجل الواحد وكان فى كل مؤسسة رقيب من المؤسسة العسكرية وهو الاعلام الذى قال للناس ان القوات المصرية دخلت تل ابيب ودمرت مئات الطائرات الإسرائيلية ثم اكتشف الناس ان القوات الإسرائيلية على ضفاف القناة وأنها دمرت الطائرات المصرية وهى رابضة على الارض، وباختصار حضرات السادة المسئولين أنتم من اخترتم القيادات الإعلامية وتركتموهم بدون حساب وتفضلتم بتدليلهم والصمت على كوارثهم فان كان هناك عار او ما شابه فأنتم صناعه وليس الاعلام أما أن تنشط كتائبكم وتتعامل بمنطق الحسنة تخص والسيئة تعم فربما تصلح فى مؤسسات كثيرة إلا تلك التى تنتج الإبداع ثم ان تلك المعاملة الخشنة للجسد الاعلامى مقابل تدليل بعض القيادات يزيد التوتر عند القاعدة وانظر لما يحدث للزملاء الذين يقومون بالتغطية اليومية للأحداث من إهانات وتجاهل وتضييق واحتكار الأخبار والمعلومات وكلها مواقف تصب فى صالح الظن. ان شيطنة الاعلام أنما تتم برعاية رسمية وان كنت اتمنى الا تكون ظنونى صحيحة حتى لا ارتكب الاثم من بعض الظن

.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.