لا ديمقراطية بدون تعددية حزبية
بعد ثورة يناير وأعقبها ثورة ٣٠ يونيو
التفت الجماهير المصرية حول ندأ الثورات من أجل أقامة حياة حزبية جديدة واضحة المعالم تتكون من احزاب حقيقيه تعبر عن مختلف الشرائح بالمجتمع المصرى ومختلف القوى السياسية المتواجدة على المسرح السياسى المصرى فأستبشرنا خيرأ ان نشاهد أحزاب قوية تساعد على تقدم الوطن على جميع الاصعدة ويكون هناك حياة سياسية وديمقراطية سليمة لتساعد على تداول السلطة . ولكن هناك حملة مسعورة على الاحزاب السياسية وأصرار شديد على استمرار ضعفها كما كان فى الازمنة السابقة التى كانت تريد فقط من الاحزاب ان تكون ديكورأ لتزيين نظام الحكم فى حين لا يمكن ان تكون هناك حياة سياسية وديمقراطية سليمة بدون احزاب والذى نعرفه ويعرفه كل العقلاء ان تداول السلطة يتم بين احزاب وليست بين افراد لان الاحزاب جذء لا يتجزأ من اى نظام وأضعفها أوتهميشها خطر فادح على البلاد والتضيق عليها يقتل اى أمل فى حياة ديمقراطية وقتل اى معارضة وطنية تعمل لصالح الوطن ونتيجة تهميش دور الاحزاب ادى الى لخبطة المشهد السياسي واتجاه بعض الاحزاب الى الاعمال المجتمعية على العمل السياسي لجأت الاحزاب الى العمل الاجتماعي نتيجة انسداد الافق السياسى ورغم وجود ممثلين فى البرلمان من الاحزاب المصرية وحصول الاحزاب المصرية على ٢٤١ مقعدا فى البرلمان الا ان الاحزاب الممثله فى البرلمان الحالى غائبة عن الشارع والغالبيه العظمى للاحزاب السياسه فى مصر تؤيد النظام وتعلن ذلك بوضح فى كل المناسبات الممكنة خوفأ من التهميش او التخوين ومنها من يبارك على قرارات التى تصدر من الحكومة والرئاسة المصرية فيما ينخفض صوت الاحزاب القليلة المعارضة حتى لا يتم تصنفيها بأنها غير وطنية وتعادى الدولة المصرية والدليل على ذلك اكبر حزبين حاصلين على أكبر مقاعد فى البرلمان حزب المصرين الاحرار وحزب مستقبل وطن أكبر مؤيدى الحكومة والنظام
اذا أردتم بناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة أتركوا الاحزاب تعمل بحرية لينهض الوطن أقتصاديآ وسياسيآ وتقافيا………………

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.