بقلم :علاء البسيونى_ جريدة الفراعنة
أسئلة كثيرة روادتنى وأنا أشاهد هذا الفيديو الذى ضرب ماجاء فية كل الأعراف الدولية وقوانين العالم الديمقراطى كما يتشدقون ويتلونون بغرض
https://www.youtube.com/watch?v=UH1z0tO1WX0
المصالح الشخصية وخالف كل مبادئ منظمات حقوق الإنسان التى أيضاً يتشدق بها مسؤلوها الذى ماإن يحدث ربع ماحدث فى ذلك الفيديوعندنا لقامت الدنيا ولم تقعد وتتعالى الأصوات فى كل مكان وتتطلع علينا جهات من كل صوب وحين تقول ” انتهكت حقوق البشر وكذا؟ واين العدالة فى العالم واين أنتم ياحكام العالم اتقبلون مثل تلك الإهانات عار عليكم إن سكتم وتقوم البرلمانات العالمية ” اننا نشجب ونعترض وسنوقع العقوبات وسنتدخل بكل ما لنا من طاقة لنصرة المظلوم ونعاقب المعتدى سنفعل كذا ونفعل كذا”!!!! والمزيد من الأقوال والأفعال التى تنادى وتشجب وتعترض وتشتعل الدنيا كلها بردود الأفعال .
https://www.youtube.com/watch?v=O3ZWm6-qhhw
والأمثلة كثيرة حين تصدر وتحدث فى وطننا العربى المنتهك فكريا وادبيا وعسكريا ومجتمعيا وأخلاقيا وهلما جرة !!!!!!!!!!!! .
ومنها ليس ببعيد حادثة الباحث الإيطالى “ريجينى “عندنا وما ثار من لغط حوله وإنفعال الدنيا كلها وما حدث من المجتمع الدولى وماصدر عن البرلمان والإتحاد الأوربى وقد اعلنوا موقفهم رسميا وانتقادات لا حصر لها وما قالت عنها منظمات حقوق الإنسان أومن يطلقون أنهم أنصار حقوق الإنسا ن وانهم حماة الإنسانية فى العالم بالرغم من أن حادثة “ريجينى ” هى حادثة تحدث فى جميع أنحاء العالم فى كل ثانبة وساعة على مدار الأيام والشهور الماضية والمقبلة مثل المصر ى الذى قتل فى ايطاليا منذ شهور ولم يتحرك ساكناً ولم يعرف عنه شيئاً إلى الأن والمصرى الذى قتل منذ ايام فى فنزويلا لحظة وصوله اليها ولم تتشدق بها المنظمات أيان كان اسمها ولم يشعر بها أحد ولم تثير اى جدل من قبل زعماء وحماة حقوق النسانية فى العالم الذى يزن الأمور بمكاليين فاين هم من تلك الأحداث.
وغيرها الكثير والكثير مايحدث فى سوريا ويحدث فى العراق من سلب ونهب واتسحلال أعراض وثروات ومقدارات لتلك الشعوب ومايحد ث فى اليمن ولبنان وليبيا وما أدراك مالذى يحدث فى ليبيا والسودان, لماذا انخرصت تلك الألسنة التى لا توجه إلا لما يحدث ىدائرة محيطنا العربى وكل هذ ا واكررها ألف مره بفعل الصهيونة والماسونية العالمية.
نعم هى “اسرئيل” ومن وراء إسرائل فلم تعد الحروب بالجيوش والأسلحة تلك موضة قد عفى عليها الزمن وصارت هى المعترك الأخير الذى تتجنبه جميع الدول الأن خوفا على المصالح التى يحصلون عليها فصار الجيل الرابع من الحروب وهو مايسمى بالثورات الخلاقة و ةتخلخل الأنظمة وانا أقول ” مبدأ فرق تسد ” فتتم إثارة المشاكل من مختلف الأنوا ع من تعصب دينى وفكرى, إلى مشكلات إقتصادية, إلى منازعات سياسية , إلى تحرشات حدودية وعرقية وهلما دواليك .
وذلك حتى تتلهى تلك الشعوب فى صراعات داخلية تأتى على الأخضر واليابس وحتى لا ينتبهون أو يشعرون بما يحيق بهم ويستحوذ على ثرواتهم ومقدرات شعوبهم واستحلال أعراضهم وألا يتبينوا إلى أين هم ذاهبون ومن هو عدوهم الحقيقى الذى ينبغى عليهم أن يقفوا فى وحهه ويحاربوه بكل مأوتوا من قوة وهذا بالفعل والواقع الحقيقى لما تفعلة أسرائيل بكل طاقتها لا تكل ولا تمل من فعل ذلك ونجحت بالفعل فى أن ،تجعل حكامنا يعموا ويصموا ويصمتوا على ماتفعله هى من كل أنواع الأفعال والإنتهاكات التى يتشدق بها الغرب ومنظمات حقوقالإنسان والتى جعلنهم يخرجون جميعا وبلا إستُناء من جعبتها هى والتى تتحكم بهم وتحركهم مثل قطع الشطرنج وتوظفهم لخدمة مصالحها ومخططاتها الشخصية.
فالغرب لا ينظر إلا لنا ويغض البصر عما تفعله هي , وهو المنظور والمسموع على كل الدنيا وموثق بالأدلة والبراهين التى يتنافى منها الشك وساعرض عليكم عينات بالأدلة الدامغة على وقوعها وحدوثها بالصوت والصورة “”فهل من زوى الباب يتفكرون “” .
فقد أظهر فيديو نشرته مؤسسة “بتسيلم” الإسرائيلية، قيام جندي إسرائيلي بإطلاق النار دون مبرر أو سبب على رأس جريح فلسطيني، بزعم أنه قام بتنفيذ عملية طعن برفقة شخص آخر في مدينة الخليل,وقتل الفلسطينيان في منطقة تل إرميدة في الخليل، أول أمس الخميس.
وقد علق وزير الصحة الفلسطيني “جواد عواد” إن “جنود الاحتلال الإسرائيلي ارتكبوا جريمة حرب بإعدامهم شابين في مدينة الخليل أمام الكاميرات”.
وأضاف أن الكاميرات “رصدت إقدام جندي إسرائيلي بإطلاق النار بشكل مباشر على رأس الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف (21 عاما) وهو مصاب وملقى على الأرض، فيما لم تستطع الكاميرات رصد كيفية استشهاد الشاب الثاني وهو “رمزي القصراوي” التميمي (21 عاما)، والذي يرجح أن يكون أعدم بالطريقة نفسها”.
وأظهر الفيديو، الجندي الإسرائيلي وهو يتقدم نحو الشاب الجريح الفلسطيني ثم يطلق عليه رصاصة في الرأس لتأكيد إعدامه، وهذه حالة متكررة من جنود الاحتلال والشرطة الإسرائيلية في التعامل مع الأطفال والشبان الفلسطينيين تحت ذرائع تنفيذ عمليات طعن.
وزعم ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن ما قام به الجندي “ينافي أخلاقيات الجيش الإسرائيلي”، وقال إنه جرى فتح تحقيق في الحادث وإيقاف الجندي عن العمل لحين الانتهاء من التحقيق وطبعا هذا كذب وإفتراء إعتادت عليه اسرائيل .
وقال وزير الصحة الفلسطيني: “إن هذا المقطع دليل على ارتكاب جنود الاحتلال إعدامات ميدانية آخرى لم توثقها الكاميرات بحق المدنيين الفلسطينيين”.
وتابع وزير الصحة، أنه ومن خلال المقطع يظهر عدد من الجنود والمستوطنين، يغلقون آذانهم قبل إطلاق الجندي للنار على الشاب الجريح، وهو ما يؤكد أن الجنود والمستوطنين كانوا على علم مسبق بنية الجندي ارتكاب الجريمة.
ووصف ما أقدم عليه جيش الاحتلال في الخليل، بأنه “خرق فاضح وفادح للقانون الدولي الإنساني ولاتفاقيات جنيف التي تنص على حماية المصابين وتقديم العلاج اللازم لهم”.
هذا وقد حث قبلها منذ أيام تعدى الحنود الٍإسرائليين على بعض النسوة والفتيات وقاموا بسحلهم دون مراعاة لأى قيم انسانية أو أخلاقية وضربهم بصور بشعة تعدت كل المعايير التى يتشدق بها الغرب وناهيك عن ضرب وقتل الشباب و الأطفال الصغار وذلك موثق بالصوت والصورة الت لاتكدب ويتنافى مها كل شك ولاتجد إسرائيل من معارض سواء من الغرب لإنهم حلفائها أو من العرب لإنهم مغلبوون على أمرهم ملتهون فى صراعتهم الإقليمية التى تستهلك كل قوتهم ومقدراتهم الإقتصادية فصارت إسرائيل تنعم بالهدوء والسكينىة مطمئنة على مستقبلها طالما الشعوب والحكام العرب يتناحرون ويتقاتلون
عازفين عن امن بلادهم وشعوبهم من خطر إسرائل المحدق بهم.
وأتساأل انا ” أين أنتم ياشعوب العالم المتقدم الدايمقراطى الداعم والحافظ على السلام وحقوق الشعوب والإنسانسية واين البرلمانات والسياسات التى تدعو الى وقف العنف والتعدى ومعاقبة ومحاربة المعتدى والذود عن الشعوب المظلومة والمسلوب حقوقها أين انتم يادعاة الفضيلة والشرف الأخلاقى والإنسانى اهذا هو العدل الذى تروجون له وتناغمون بمبادئه لماذا الكيل بمكاليين اهذا “عذب فرات والاخر ملح أجاج ” ولكن ليس كل العيب عيبكم وليس كل السيئ منكم فانتم لكم مصالح تحاربون من إجلها وهذا معلن لكل صاحب بصيرة ونفوز اسرائيل متغلغة فى اجسادكم هذا معلوم .
ولكن العتب والعطب مننا نحن العرب الذين اكلنا الجشع والطمع والأهواء والمجون والإستهتار بشعوبنا والإستهانة بمبدئنا وأخلاقنا وديننا الحنييف اتسحللنا حرمات بعضنا البعض فإتحل الأعداء حرماتنا وتفككت روابطنا العرقية وصرنا أشياع شعوب وتعالينا على اواصلنا وتعاليم اجدانا الذين حكموا العالم كله فضعفت قوتنا وتشتت عروبتنا فصرنا أقذاماً بعد ان كنا عماليق تهابنا شعوب الأرض فتعالت وتجرأت علينا الضباع بعد أن كنا أسود وأتسال إلى متى سنظل هكذا منتهكة أعراضنا ؟
أفيقوا ياعرب وياحكام العرب وشعوبها كونوا أسودا مثل ماكان أجدادكم وقوموا من سباتكم ستأكلكم الضباع يأسود العرب ياحماة الدين الإسلامى الخالد الوحيد الباقى بحياة اللة عز وجل اتحدوا وتمسكوا بدينكم الحنيف وخلصوا أنفسكم من صراعات اوحلكم فيها الغرب وبالأحرىة إسرلئيل العينة التى تجراءة فى غيابكم عليكم وعلى نسائكم وأطفالكم ومقدسلتكم وأقصاكم ثالث اتلحرمين وأولى القبلتين إنهضوا وعوا لعدوكم الأوحد إسرائيل
فستقذفكم فى البحر ولن تأسف عليكم هى ومن ورائها إن إستطاعت هبوا زانتفضوا لعروبتكم وكونوا على قلب رجل واحد تملكوا الدنيا ومافيها فهل من متفه واعى وهل من مستفيق؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!





