هو احنا فى هم قليل*** ادى صور لصرف مصنع السكر ولب الورق * صرف المدينه السكنيه بيضخ باحواض وحفر محفوره بعضها فى باطن الأرض بواسطة قيسونات * والبعض الاخر فى حفر واحواض بوسطة التبخير زى ماهتشوف فى الصور

وجوار برك الصرف جبال من مصاص القصب لمصنع اللب دا مفرخه للناموس والذباب المتوحش والميكروبات
احنا مش فى هم قليل احنا والله بنستغيث ناهيك عن الروائح الكريهه وبين هذا الصرف والمجمع الاجتماعى الذى يحوى كل من الوحده الصحيه للقاره سور فقط ومجمع خدمى. به وحدة شئؤن الكلح غرب والبسطه والكهرباء ومكتب مياه الشرب وهذه المبانى الخدميه تكتظ بالمواطنين
والله ماتستحمل تقعد خمس دقايق من الرائحه الكريهه العفنه***
هى بيوتنا هتسيع صرفنا ولا صرف المصنع الى بيضخ فى باطن الارض علشان كدا بيوتنا بتوقع على الناس ونشعت. وانتشرت فينا الامراض. احنا بنستغيث والله بنستغيث
اهالى القاره وعزبة المصرى وكوم الامير
نشتكى من المصانع اللب والسكر لقد قتلنا التلوث من صرفهم الصحى ومياههم القاتله التى يصبونها. فى النيل. الصرف الصناعى ونشربها ايضا * احنا مش فى هم قليل. اغيثونا. اغيثونا
المصانع مش عاوزه صرف صحى. بيصرفوا علينا فى برك واحواض محفوره فى الارض مملوءه بالباعوض والذباب والعفن. احواض مكشوفه على امتداد من مدخل مصنع السكر الى الجنوب حتى القاره مارا بكوم الامير
متجها شرقا شمال المجمع الاجتماعى الذى يضم المبانى الخدميه التى ذكرنا
ومش مهم الناس تموت
المصنع يصرف واحنا نشرب وبيوتنا تنشع وتوقع
مش بنقول احنا مش فى هم قليل
اغيثونا من الامراض والأوبئه واغيثوا قرانا وبيوتنا من السقوط ***
نحن نطالب بإعتماد الصرف لهذه البلاد الثلاثه والمدينه السكنيه للمصانع ايضا حتى نتجنب الروائح الكريهه والامراض والباعوض والذباب المتوحش الذي يؤذينا جراء صرفهم العشوائى
ولن نسمح بذالك بعد الآن *
لذالك نطالب الجهات المعنيه بإعتماد ميزانيه للصرف على الأكثر فى آخر شهر ٦ لسنة ٢٠١٨ م

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.