هل كان متوقع مارأيت ؟ فى المشفى ، زوجتى التى أحببتها ، ها هى مريضة ، وهاانا بتلك المحنى ، اتضور للضياع بعدها ، ونور الأمل ينطفئ فى الأعين التى ، طالما رأت ، انثى رائعة الجمال ، رقيقة الحضور ، شديدة الأنوثة ، فقد اضنيت ، بما لا يتحملة البشر ، منذ عشر سنوات ، ولم أعى بمرضها ، إلابعد بداية الزواج ، بل استطيع القول ، انها حقيقة المحنى .
كانت تتردد زوجتى بالمشفى ، فى العديد من المرات ، وكنت اراها تتعذب ، هناك بهذا المركد مأسى ، وهوان ، وبهذا المقعد ،عيون بمرضها تتأسي وتواسى حجتى وحيرتى ، انا الزوج ، المتضطر على امرة ، يتحمل لا يبوح ، فالقدر ، له لزمات .
فى هذه الأحايين ، رأيتها تخطو ، لا أدرى لماذا ؟ كنت اقارن هيئتها طيبة الحضور ، صغيرة المحيا ، ودامسة الخلق ، بزوجتى المريضة ، ولكن ، ماذا كان يقصد داخلى ؟! من ذلك ، ان ذلك يكفى ، و ان قد فات الأوان على زوجتى ، لا لا ، فانا احب زوجتى ، نعم مازالت أحبها ، لكن هناك من يقول :
ماذنبك انت ؟!
أقول قاسما : انه القدر والمصير .
وجاءت النهاية ، ماتت زوجتى ، وقد أحببت ، و هانا احبز الزواج ، ويعترض ضميرى ، هل انا خائن ، هل انا غير امين ؟
انا حائر ، ومذبذب ، حقا لا أدرى ، ماذا أقول لها ؟ فى زيارة القبر الاول