،،، فخامه رئيس البرلمان،،،
،،، دولة رئيس الوزراء،،،
،،، معالي وزير الموارد المائية،،،
،،، في عام ١٩٩٨ دعيت، في مؤتمر العلماء المصريين بالخارج، لأقدم بحثا عن كيفية حل مشكلة ثبات كمية المواد المائية لمصر، مع زيادة عدد السكان،،، فقدمت مشروع،،، تحويل جزءا من مياه نهر الكونغو لمصر،،، و تم مناقشة هذا المشروع في المؤتمر و الموافقة عليه، و إعتماده،،،
،،، في وقت الرئيس مرسي، خرجت فكرة إنشاء سد النهضة، و الذى كان يؤيده مرسي، و وضح هذا في المؤتمر الهزلى الذى إدعى أنه ليس مذاعا على الهواء،،، هنا أعلنت فى اليوم التالى على الفضائيات إعتراضى،،، الفنى،،، الشديد، لأن هذا السد سيؤدي إلى كوارث مائية لمصر،،،
،،، في ٢٠١٤ عندما تمت الموافقة على إنشاء سد النهضة، قدمت على الفضائيات و لوزارة الموارد المائية،،، مشروع تحويل جزءا من مياه نهر الكونغو لمصر،،، بهدف تلافى الخراب المائي الذي سيسببه سد النهضة لمصر، و تعويضها على وجه السرعة، قبل بناء سد النهضة، بمياه تعادل ستة مرات مثل إيراد نهر النيل،،،
،،، عندها، قام الأمريكى،فاروق الباز،،،و الذى هو ليس مهندس موارد مائية، أو حتى مهندسا،،، و الذى نصح بالموافقة على سد النهضة،،، قام فورا بالإعتراض على مشروعى، نهر الكونغو، و قال عنه باللفظ،،، إنه مشروع وهمى،،، و فورا إتبعه وزير الموارد المائية والري،،، و قام برفض مشروع نهر الكونغو، على الرغم من أنه لم يتطلع على تصميماتى إلى الآن،،، فطلبت فورا مناظرة،،، على الفضائيات بينى و بين الوزير،،، فلم يستجب،،،
،،، بعدها ذكر وزير الموارد المائية الحالى، أمام البرلمان، أن الدراسات أوضحت فشل المشروع،،، و مرة أخرى لم يطلع أي مخلوق على تصميماتى إلى الآن،،،
،،، أرسلت إلى رئيس البرلمان طلب بعقد مناظرة على الهواء مباشره، بينى و بين الوزير،،،و تحت رعاية رئيس البرلمان،،، و لكنه أيضا لم يرد عليا،،،
،،، فخامه الشعب المصري،،، لو أن هذا المشروع تم البدء به يوم إقتراحى و تصميمي له، لكان منفذ الآن و مياهه تروى ستون مليون فدان فى الصحراء الغربية و سيناء، و ما كان وضعنا الآن بهذا الحرج، من شح المياه ببناء سد النهضة،،، إن السير وراء،،، الأمريكى فاروق الباز،،، برفض مشروع نهر الكونغو، يحقق الأجندة الصهيونية، بوضع مصر تحت تصرف النظام الإثيوبى الصهيوني، و كان موقفنا الآن من إثيوبيا أكثر قوة،،،،
،،، دولة رئيس الوزراء،،، إن إجمالي تكاليف هذا المشروع،،، بما فيها المنشآت المائية لتوصيل المياه للأراضى التى سيتم إستصلاحها و زراعتها،،، بالإضافة إلى توليد أربعة و ثلاثون جيجا وات، كهرباء هيدروليكية، تكاليف هذا، تعادل تكاليف الطرق و الكبارى و الأنفاق التي تحت قناة السويس،،، التى ليس لها أي عائد إقتصادي،،،
،،، أنا و جميع المصريين،،، حسبنا الله ونعم الوكيل،،،
،،، أللهم إنى أبلغت أللهم إشهد،،،
،،، لكى الله تعالى يا مصر،،،