ولَّـى الشَّـبابُ وما زالتْ بَشَـاشَـتُـهُ
في الرُّوحِ تَسْري ونَبْضي بَعْدُ لم يَقِفِ
ولا أزالُ كما قد كنـتُ تَـأسِـرُنَـي
نُـجْلُ العُـيون وتُدنِـيني من الـتَّلفِ
وإنْ رأَيـتُ جَميـلاً هَزَّني طَـرَبٌ
طَاغٍ يُـثرثِرُ في عَيْنَيَّ عن شَـغَـفي
ويَـسْتَـبـيـحُ وَقاري تُـمَّ يَـفْضَحُـني
شِـعْـرٌ تَـأَلَّـقَ مثْلَ الدُّرِّ في الصَّدَفِ
وَحْدي أُكابِــدُ أشْــواقَـاً أُكَـتِّـمُـهـا
ولـيْسَ تُـثْـمِـرُ إلَّا يـانِـعَ الأسَــفِ
والـذِّكـريَـاتُ عَـنـاءٌ حين تُـبْرزُ لِي
زَهْـوَ الفَراشاتِ في رَوْضَاتِها الأُنُـفِ
أزْمَانَ كنـتُ أُنـاجـيـهـا وأُنْـشِـدُهَـا
ذَوبَ الـمَـشـاعِـرِ من صَـبٍّ بها دَنِفِ
وكنتُ أَمْرَحُ والأنْداءٌ تَـغْـمُـرنِـي
والعُمْرُ يَـرفُلُ في ثَوبٍ من التَّرَفِ
والَّليلُ كان نَديمَاً لِـي يُـسـامِـرُنـي
وكأسُ نَـشْـوتِهِ طَـابَـتْ لِـمُرْتَـشـفِ
وقد عَجِبتُ من الأيَّـام كيف مَـضَتْ
عَجْلى وما تَركتْ شيئاً ٍسوى الحَشَفِ
أهــمُّ بالأمْــرِ أعْـيَـا إذ أحـاولُـهُ
ولا أُطِـيقُ وأمضي غيرَ مُـعْتَرِفِ
وأَزْجُـرُ النَّفْسَ تَـأْبى أنْ تُـطَاوِعَني
و تَـسْتَبِدُ وتُـبْدي غـايَـةَ الـصَّلَـفِ
يا نَـفسُ حَسْبُكِ مَن ذا منكِ يرحَمُني
مادامَ غَـيُّـكِ عنِّي غيرَ مُـنْـصَـرِفِ
وقد سَـئِمـتُ سَـراباً عِـشتُ أتبَـعُـهُ
يَنْاَى ويَسْخَرُ من وَجْدي ومن لَهَفي
وقد تَـعِـبْـتُ وما لي حِيـلَةٌ أبــداً
يا بهجةَ العُمر هَذا منكِ ذا طَرفي

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.