كتب لزهر دخان
قبل شهر بالظبط من تاريخ اليوم .أي في بداية شهر ديسمبر كانون الأول 2017 م .كان الموعد مع القراءة ومن أجل أن يظهر للنقاد والقراء وباقي الجمهور المحب للقراءة ولا يجد الوقت لينقد أو يقرأ .ما كتبه جاري العزيز بشير خلف الذي نُظم على شرفه (الـمنتدى الثقافي الشهري ، الرابطة الولائية للفكر والإبداع بولاية الوادي)
هذا النشاط الأدبي كان بالتنسيق مع دار الثقافة محمد الأمين العمودي. وجاء كما أشرنا من أجل قراءةفي إصدارات بشير خلف الأخيرة.
جارنا العزيز المميز بهيبته الأدبية في بلادنا وولايتنا . أنتج الكتاب الأول : تغاريد قلم وقد قُدم الكتاب بقراءة : الدكتور مشارة حسين.
وإلى جانب تغاريد قلم مجموعتا القصة القصيرة جداً: (1) ــ ترانيم في حضرة القبح (2) ــ لا قليل من الفرح وتم تقديم القصتين بقراءة الدكتور بديدة يوسف.
بحضور علمي مميز كانت جامعة الوادي عن طريق الدكتور حسن مشارة . والدكتور يوسف بديدة تم تنشيط المنتدى الذي أشرف عليه مُنشطاً الأستاذ القدير بشير ونيسي.
وفي وصفها للكتاب الذي أصدره مؤخرا ً بشير خلف قالت دار الثقافة محمد لمين العمودي ( الدكتور حسين مشارة تناول كتاب الاستاذ بشير خلف تغاريد قلم” وهو عبارة عن مجموعة مقالاتموزعة بين مقالات في قضايا ادبية وفكرية وعرض لكتب صدرت في الساحة الثقافية وتقديمات لكتب وأراء في الفنون والجمال وكلها متابعة للشأن الثقافي في الوطن عموما والوادي بالخصوص من طرف المؤلف.)
وعبر كل من قرأ حسب إختصاصه عن ما نال أعجابه. ولمَّا نال إعجابه من بين ما كتب البشير خلف الذي إكتشف الأساتذة أنه صنع شيء ما مميز وثمين يضاف إلى جمال الأدب الجزائري . ولآن الأعمال أعجبت الناقدين الجامعيين قام أحدهما بقراءة بعض القصص ونقدها .في نفس الوقت نقداً نفاعاً أصبح بعد المنتدى مذاعاً. ليسمع عنه الجميع من من تابع صفحة دار الثقافة عبر فايس بوك .وكنت من المتابعين وأعجبني الخبر وإخترت أن أقدم لكم جاري العزيز البشير خلف .الذي يظهر في الصور المرفق رجل أبيض الرأس .
وفي الختام أذكر أن الحفل كان مناسبة للعزف. والعازف كان الأستاذ المبدع فريد مخلوفي وإبنته ، الذين قاما بالغناء أيضاً.