كثرت بشدة البرامج التي تتناول سلبيات المجتمع وخصوصا التصرفات التي يتصرفها الشباب في حياتهم العادية وأصبحت تلك البرامج تنتشر على معظم القنوات الفضائية المصرية والخاصة …نعرف انه من الاحسن ان ننتقد أنفسنا بين الحين والآخر حتى نرى عيوبنا بانفسنا أحسن ما يراها غيرنا ويعيبنا بها ونحسن من تصرفاتنا ونرتقي بأنفسنا …وهنا نجد أنفسنا أمام نوعين من تلك البرامج فهناك نوع ينتقد تصرفات الجيل الحالي من الشباب ولكن أراها بطريقة واعية دون خروج عن النص او حتى دون تجريح او أهانة لأحد مثلما يفعل الاعلامي”أكرم حسني” المعروف للناس باسم “سيد ابو حفيظة” رغم أننا لا نعلم من هي حفيظة من الاساس التي أتمنى أن يغير تلك الشخصية بشخصية جديدة لأني اعرف انه مل منها كما مللنا منها نحن المشاهدين ولكن نرى اننا امام برنامج يحلل ويدقق في تصرفات الشباب التي لا يلحظها احد ولا حتى الشباب انفسهم وهذا جيد لأن هناك من يمل من تلك التصرفات حتى لو صغيرة وغير واضحة او حتى مؤثرة ولكنها تفرق في التعامل ونحن لا نلاحظ أما النوعية الثانية من البرامج التي اتمنى الا توجد على القنوات الفضائية والتي يشاهدها الملايين حول العالم فهي البرامج مثل برنامج “فاهيتا” الذي يتسم ب”التوووووت” التي تصدع أدمغتنا طوال عرض الحلقة …رغم انه برنامج خفيف الظل وننسى معه همومنا لمدة ساعة ولكن في نفس الوقت نجد انه يتعامل بأسلوب سوقي للغاية والتوووت هذه يكون مكانها الفاظ بذيئة جدا لا يصح نطقها …فكيف نمنع اطفالنا أن تشاهد تلك الدمية التي تحبها وتعشقها أكثر مننا نحن الكبار ؟ واصبحنا نحن الكبار ننطق الفاظ لم نعتاد عليها من قبل فقط تعلمناها من تلك الابلة فاهيتا ؟هل يعقل لكي نصلح من سلوكياتنا نلجأ إلى الشتائم والالفاظ حتى نلفت الانتباه؟والناس في الخارج ما الداعي ان يأخذوا علينا مأخذ من تلك الالفاظ ؟هل يصح يا مسؤولي الاعلام في مصر؟أين أنتم حيال تلك الفاهيتا؟ أين المجلس الاعلى للاعلام؟أرجوكم اوقفوا تلك الفاهيتا من أجل اصلاح حال الاعلام المصري….

 

 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.