خاص لجريدة الفراعنة من أهالي حي العجوزة

مازالت لعبة القط والفأر تتستر علي كارثة إحتلال المقاهي لمدينة الإعلام بالعجوزة خلف مسرح البالون وخلف رئاسة حي العجوزة من خلال تصريحات من محافظ الجيزة بالقيام بحملات مكثفة علي المقاهي ومن خلال إمتناع رئيس حي العجوزة عن تنفيذ الضبطية القضائية بغلق وإزالة هذه المقاهي بعيدا عن المناطق السكنية وعدم تنفيذه لقرار الدكتور احمد ذكي بدر وزير التنمية المحلية بغلق المقاهي المحيطة بالمدارس !!!! لمتي سيظل محافظ الجيزة ورئيس الحي والأهالي والسكان الدوران في هذه الدائرة المفرغة بالتصميم علي عدم تنفيذ الضبطية القضائية !!!!! وإذا سلمنا بتصريحات محافظ الجيزة بصحة هذه الحملات فهل ستقضي علي إحتلال الشارع والميدان ليلا لبعد الفجر بعد أخذ الأذن من بعض موظفي الإشغالات ضعاف النفوس بحي العجوزة بالسماح لهم بإحتلال الشارع والميدان والأرصفة بعد أنصراف مسئولي حي العجوزة وإنتهاء فتره عملهم بالمساء !!!! كيف لحملة مكبره أن تصادر فقط 13 شيشة من كل هذه المقاهي !!!!!!! فهذا يؤكد أن هذه الحملات معلومة مسبقا لأصحاب المقاهي عن طريق حي العجوزة ، يوجد مئات الشيش خلف رئاسة حي العجوزة يوميا ليلا للفجر !!! أين ضبط هذه الكميات الرهيبه من الشيشة ليلا؟؟؟ فهذه الحملات يا محافظ الجيزة لا تنفذ القانون بحسم وقوة وأن السبيل الوحيد لمنع هذا الإحتلال والإستعمار يوميا ليلا للفجر هو تنفيذ الضبطية القضائية بغلق المقاهي الغير مرخصه نهائيا وإزالة المقاهي المخالفة نهائيا بعيدا عن المناطق السكنية !!!! هذا هو تنفيذ القانون وليس اللجوء للمسكنات التي تزيد من طغيان أصحاب المقاهي البلطجية!!!!! أنزل بنفسك يا محافظ الجيزة ليلا سرا بدون إخبار حي العجوزة وشاهد علي الطبيعة إحتلال الشارع والميدان للفجر !!!!! نناشد السيد احمد ذكي بدر وزير التنمية المحلية بوجود حل جذري لهذه المأساه بإزالة هذه المقاهي بعيدا عن المناطق السكنية وكفانا حملات وهمية لا تنفذ القانون … أهالي حي العجوزة

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.