خاص لجريدة الفراعنة من أهالي وسكان حي العجوزة

نحن أهالي وسكان مدينة الإعلام بالعجوزة خلف مسرح البالون نقدم للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي صورة من صور إهدار المال العام بمعرفة حي العجوزة وتستر رئيس الحي علي أصحاب المقاهي البلطجية خلف رئاسة الحي مباشرة !!! علي سبيل المثال لا الحصر مقهي واحد مرخص ولكنه مخالف أمام العقار 59 بمدينة الإعلام الذي يستولي علي حوالي 400 متر من الشارع والميدان يوميا ليلا للفجر مع العلم أن هذا المقهي مساحته حوالي 40 متر تقريبا !!! فعندما يستولي هذا المقهي علي مساحة 400 متر إجمالي أحتلاله لأرض الدولة يتسبب في إهدار المال العام ، وللعلم أن متر مساحه الأرض بمدينة الإعلام يساوي تقريبا 20000 ألف جنيها أي أنه 400 متر في 20000 ألف جنيه = 8000000 ثمانية مليون جنيه فهذا إهدار للمال العام لصالح تربح صاحب مقهي واحد ، وعدد المقاهي حوالي 16 مقهي ، فكم من الملايين تضيع علي الدولة بسبب سطوة أصحاب المقاهي علي أرض الدولة بمعاونة رئيس حي العجوزة الذي لا يريد تنفيذ الضبطية القضائية وقرار مجلس الوزراء الأخير بشأن تغليظ العقوبة علي المحال المخالفة وقرار وزير التنمية المحلية بغلق المقاهي التي بمحيط المدارس … وأيضا من هذه الأموال المهدرة علي الدولة التهرب من سداد الضرائب التي لم تحصل بسبب تستر حي العجوزة علي أصحاب المقاهي التي تحتل الشوارع الداخلية لحي العجوزة بمئات الكراسي والترابيزات والشيشة وكل الموبيقات ليلا من التاسعة مساءا للفجر بالرغم من ألاف الشكاوي!!!!! نناشد الدولة متمثله في الحكومة الحالية التحقيق في هذا الفساد والنزول ليلا سرا من أجهزة الدولة المختصة لرؤية ومشاهدة هذا الإنتهاك اليومي ليلا للفجر وسرقة أرض الدولة فضلا عن تحرشات رواد المقاهي ودخان المعسل القاتل والضوضاء ولعب القمار وتعاطي المواد المخدرة ليلا تحت الأشجار في الميدان !!!! نريد حلا يا سادة يا مسئولين

 

أهالي وسكان حي العجوزة

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.