خاص لجريدة الفراعنة من أهالي حي العجوزة

أهالي وسكان مدينة الإعلام بالعجوزة خلف مسرح البالون نرسل لسيادتك ونستغيث بعد أن شكونا لكل المسئولين من تسليم حي العجوزة لشوارع وأرصفة مدينة الإعلام لأصحاب المقاهي البلطجية!! لقد تم الإستيلاء وإحتلال شوارعنا بتسهيل من حي العجوزة لإحتلال الشارع والميدان ليلا لبعد الفجر خلف رئاسة حي العجوزة عن طريق حملات وهمية لم تنفذ القانون ، بل وصل الأمر أن رئيس حي العجوزة قام بتكسير وهدم منتصف أرصفة جميع المحلات بمدينة الإعلام لإستمرار التستر علي أصحاب المقاهي البلطجية وحتي لا يقوم بتنفيذ الضبطية القضائية بإزالة هذه المقاهي الغير مرخصة والمخالفة حيث أن حي العجوزة يضرب بالقانون عرض الحائط ويحارب إنجازات سيادتكم من أجل عيون أصحاب المقاهي التي تفترش الشيشة في الشارع لتقتل شبابنا ، التحرشات ، الأفعال المنافية للأداب تحت الأشجار ليلا أمام العمارات السكنية ، فأين تنفيذ القانون والأهالي والسكان يتم تهديدهم بعد التعدي علي أرصفة عقاراتهم وتحطيمها بإستمرار هذا الإحتلال الذي يشبه إحتلال رابعه والنهضه سابقا !!!!!!!! بدلا من أن يقوم رئيس حي العجوزة بتنفيذ القانون والضبطية القضائية وقرار السيد وزير التنمية المحلية بإغلاق المقاهي التي بمحيط المدارس وتغليظ العقوبة علي المحال المخالفة التي يديرها أصحاب هذه المقاهي البلطجية – قام بتحطيم وتكسير الأرصفة لحماية أصحاب هذه المقاهي البلطجية !!!!!!!! نستغيث بسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أن يرحمنا من هذا الفساد والبلطجة والتلوث والتحرشات والضوضاء ولعب القمار وإنتشار الرزيلة ليلا للفجر بإصدار أوامرك بإزالة هذه المقاهي بعيدا عن المناطق السكنية رحمه بالأهالي والسكان الذين يموتون يوميا من دخان الفحم والشيشة القاتل المنتشر في محافظة الجيزة بأكملها وشكرا

 

أهالي مدينة الإعلام بحي العجوزة مجتمعين

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.